غزة - وكالات
كشف وزير الأشغال في حكومة الوفاق الوطني، مفيد محمد الحساينة، أنه تم التوافق بين الوزارة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP ) على البدء بإعادة إعمار 22 ألف منزل دمر بالكامل، ويتراوح تكلفة بناؤها ما بين عشرة آلاف إلى خمسين ألف دولار للمنزل الواحد، للمواطنين المسجلين في كشوفات الأشغال.
وبين أنه سيتم تسليم الكشوفات قبل نهاية شهر ديسمبر من العام الجاري 2015، عبر منحة مقدمة من البنك الإسلامي بجدة، والصندوق السعودي، بمبلغ قدره 33 مليون دولار, وبذلك تنهي الوزارة إعادة إعمار كافة بيوت "المواطنين", بينما يتبع الجزء المتبقي من المنازل المهدمة لـاللاجئين الذين هدمت بيوتهم، مسؤولية الأونروا مباشرة بحسب الإتفاق.
وأكد على أن الوزارة تتابع عن كثب آليات إعادة الإعمار في قطاع غزة عبر طواقمها المكلفة بالمتابعة في كافة محافظات قطاع غزة, مشيراً إلى أن الوزارة أنجزت قرابة الـ 90% من البيوت المهدمة جزئياً.
وأشار الى أن الحصار المفروض على قطاع غزة والعراقيل التي تضعها "إسرائيل"" بمنعه دخول بعض المواد إلى القطاع، يؤثران على سرعة وتيرة إعادة الإعمار, بالإضافة إلى عدم توفر المبالغ الكافية التي وعد بها المانحون.
ولفت إلى أن المبلغ المخصص لإعادة الإعمار لم يصل منه سوى 30% , وأن الوزارة والحكومة الفلسطينية عملت بكل السبل المتاحة على توفير بدائل مالية من أجل إعادة بناء ما دمره الإحتلال" الإسرائيلي" في عدوانه الأخير على القطاع تموز 2014 .
