وكالة القدس للأنباء – خاص
لليوم الثاني على التوالي يحظى ميثاق الشرف الذي تم توقيعه في مخيم عين الحلوة بين "القوى الإسلامية" و"الشباب المسلم" اهتماماً في الصحافة اللبنانية والمواقع الإلكترونية، لكونه اغلق بابا من ابواب الفتنة واللا استقرار في مخيم عين الحلوة الواقع تحت مجهر الصحافة ووسائل الإعلام والكثير من الاجهزة الامنية...
تناولت جريدة "السفير" اللبنانية هذا الميثاق بمقال حمل عنوان: "عين الحلوة: «ميثاق شرف» يحرّم الاغتيالات والاشتباكات". مشيرة الى ان التوقيع على الميثاق "ضربة معلم لـ «تجمع الشباب المسلم» ولو من طرف واحد أي بين «الشباب المسلم» و«القوى الاسلامية»، وذلك بهدف «تبييض» صفحته في المخيم وخارجه وتحديداً الجوار، وهو أيضاً رسالة طمأنة الى الاجهزة الامنية اللبنانية لاظهار الوجه الاخر للسلفيين المتشددين المنضوين في اطار «الشباب المسلم»".
ونقلت "السفير" عن مصادر "أن الميثاق يعبّر عن نيّة «الشباب المسلم» اخراج نفسه من ثوب الاغتيالات والاشتباكات الذي ألصق به، واعتماده كفصيل فلسطيني يحمل الاجندة الفلسطينية وهمّ شعبه. ومع أنّه جاء بعد مخاض عسير، الا أنّ كونه حاجة ماسة للمخيم، ساهم في تذليل العقبات، خصوصاً وأنّ الاشتباكات الأخيرة أدّت الى تعطيل الحياة العامة وتسببت باضرار بالغة للوضع التجاري في المخيم".
فيما اشارت صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية الى ان التوقيع على "ميثاق الشرف" "يجنب المخيم المزيد من الاشتباكات والاغتيالات وذلك تتويجا لسلسلة من اللقاءات المتواصلة".
ونقلت الجريدة عن مصادر فلسطينية داخل مخيم عين الحلوة لـ«الشرق الأوسط» "إن ما شجّع القوى الإسلامية على توقيع ما اتُفق على تسميته بـ«ميثاق الشرف»، هي «الإجراءات التي اتخذتها حركة فتح في الآونة الأخيرة لجهة إعادة الهيكلة واستنهاض صفوفها وقيامها بترتيبات جديدة، أبرزها الدورات الإدارية والسياسية والعسكرية المتواصلة لعناصرها»".
أما موقع النشرة الإلكتروني، فتحدث عن مسألتين: الأولى "ميثاق الشرف" والثانية التحضير لانتشار القوة الأمنية المشتركة في مخيمي شاتيلا وبرج البراجنة في بيروت.
وذكر الموقع عن مصادر فلسطينية، "أن هاتين الخطوتين جاءتا تتويجًا للجهود السياسية التي بذلت على اكثر من صعيد فلسطينيًا وبتنسيق لبناني لتحصين أمن واستقرار المخيمات الفلسطينية في لبنان في اعقاب التفجير الارهابي الذي طال المدنيين الابرياء في منطقة "برج البراجنة" ومحاولة ايقاع الفتنة بين ابنائها والمخيمات عبر زج اسماء فلسطينيين متورطين بالتفجير تبين عدم صحتها، وهما تأتيان استكمالا لقرارين اتخذا الاسبوع المنصرم تعزيز العلاقات الثنائية الفلسطينية اللبنانية السياسية والامنية لقطع الطريق على اي محاولة لايقاع الفتنة لاحقا واجراء مسح للنازحين من سوريا سواء كانوا فلسطينيين او سوريين بهدف ضبط تحركاتهم ومنعهم من القيام باي عمل مشبوه".