النقب المحتل – متابعة
بعد أن تظاهر المستوطنون في العفولة، الواقعة في قلب مرج ابن عامر، بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48، ضد شراء المواطنين العرب أراضٍ لبناء شقق سكنية في المدينة، بدأ سكان مدينة "أوفاكيم" الواقعة في النقب المحتل، بالسير على خطاهم، بالاحتجاج على ذات القضية العنصرية، إذ قامت عائلات بإلغاء شراء أراض في المدينة عندما علموا أن ١٤ عائلة عربية تملكت أراضٍ في نفس الحي.
وقام العديد من نشطاء اليمين بنشر الموضوع على مواقع التواصل الاجتماعي والتحريض على العائلات العربية، ودعوا اليهود إلى عدم السماح لهم بالسكن بينهم ولو بالقوة، مدّعين أن الحي يجب أن يكون يهوديًا متدينًا ولا مكان للعرب فيه.
وقد تظاهر يوم الأحد الماضي، نحو 200 شخص من سكان مدينة العفولة اليهود، مقابل مقر البلدية، وحاول قسم منهم الاعتداء على رئيس البلدية، يتسحاق ميرون، وذلك في أعقاب فوز 48 عائلة عربية بعطاء لبناء بيوت خاصة في حي "العفولة الشابة". وهدد المستوطنون اليهود، أمس الإثنين، بإحراق أي بيت يبنيه عربي في المدينة.
