/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

الصحافة اللبنانية: ميثاق شرف بين "الشباب المسلم" و"القوى الإسلامية" لتحصين "عين الحلوة"

2015/12/07 الساعة 12:52 م
الصحافة اللبنانية
الصحافة اللبنانية

وكالة القدس للأنباء – خاص

تناولت الصحف اللبنانية الصادرة صباح هذا اليوم جملة مواضيع هامة تخص الوضع الفلسطيني في لبنان، وركزت على "ميثاق الشرف" الموقع من قبل "تجمع الشباب المسلم" و"القوى الإسلامية" في مخيم "عين الحلوة"، الذي من شأنه تجنيب المخيم المزيد من الاشتباكات والاغتيالات وذلك تتويجاً لسلسلة من اللقاءات المتواصلة... بما يحصن الوضع الأمني في المخيم والجوار.

وقد تناولت صحيفة الأخبار اللبنانية "ميثاق الشرف" بتقرير  حمل عنوان: "عين الحلوة: وثيقة شرف للقوى الإسلامية والشباب المسلم". يتعهد فيها أصحابها "الإلتزام بعدم حصول أي اشتباكات أو عمليات اغتيال في المخيم وبشكل ملزم لكل الأطراف وتمكين كل أبنائه من التجوال في كل طرقاته وأزقته من دون عوائق والعمل على التصالح والصلح وإسقاط الدعاوى والدعاوى المضادة من الجميع، والعمل على رد الحقوق لأصحابها، وعودة الناس إلى أعمالهم وبيوتهم وتعويض من تضرر في الإشتباكات الأخيرة...".

واعتبرت الصحيفة أن التوقيعات المذيلة في الوثيقة تطرح تساؤلات حول باقي القوى الفلسطينية ولا سيما حركة فتح... التي كانت الطرف المقابل للشباب المسلم في الإشتباكات التي تحدث عنها البيان؟."

وذكرت "الأخبار" أن "مصادر من داخل المخيم أكدت أن وثيقة الشرف لم تعرض قبل الإعلان عنها على فتح أو أي من القوى"... تساءلت الصحيفة: "هل تهدف الوثيقة إلى تشريع وضع الشباب المسلم (بقايا فتح الإسلام وجند الشام) كفصيل وازن على الخريطة الفلسطينية، في حين أن عدداً من رموزه مرتبطون بالجماعات الإرهابية النشطة في المخيم وخارجه؟. علماً بأن الوثيقة واجتماعاتها حصلا "برعاية خاصة لها من حركة حماس ورئيس الحركة الإسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب" بحسب المصادر"!..

أما صحيفة السفير فقد اهتمت بملف النازحين الفلسطينيين من سورريا الى لبنان، ونشرت تقريرا بعنوان: "المفوضية تشطب 149 ألف نازح من سجلاتها في لبنان".

فكتبت: "أن أعداد العائلات السورية والفلسطينية السورية النازحة الى داخل مخيم عين الحلوة سجلت انخفاضاً ملحوظاً. ففي الفترة نفسها كان العدد في شهر آب من العام 2015 حوالي 2055 عائلة فلسطينية سورية نازحة الى عين الحلوة أي ما يقارب من 8805 أشخاص. وانخفض العدد في شهر تشرين الثاني من العام نفسه إلى 1469 عائلة أي ما يُقارب من 6076 شخصاً".

وأضافت الجريدة نقلاً عن الناطق باسم اتحاد المؤسسات الاغاثية في صيدا والجنوب كامل كزبر، أن المؤسسات الأهلية التي تقدم المساعدات للنازحين تجدد إحصاءاتها الدورية كل شهر تقريباً الا ان هذا الانخفاض في أعداد النازحين بات واضحاً جداً في مخيم عين الحلوة حيث انخفض الى النصف تقريباً. وحدد أوروبا كوجهة أولى للمغادرين، مشيراً إلى أن حوالي عشرة في المئة دخلوا الى سوريا، ولم يُعرف ما اذا استقروا فيها او توجّهوا نحو أوروبا عبر تركيا بطرق غير شرعية.

وقال كزبر أن مؤسسات الاغاثة اتخذت قراراً داخلياً بشطب اسم كل عائلة سورية نازحة من قيودها بناء على قاعدة مبدئية تنص على ان أي عائلة لم تعد تتواصل مع المؤسسات لفترة زمنية محددة تتعدّى الشهر، فتعتبر مشطوبة من قيودها. ووفقاً لهذه القاعدة يتمّ شطب المغادرين.

من جهة أخرى نشرت جريدة "الديار" تصريحاً لأمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان فتحي أبو العردات، قال فيه أن المخيمات الفلسطينية حريصة على الامن والسلم الاهلي في لبنان، مشيرا الى "جهود فلسطينية موحدة تبذل من اجل تحصين استقرارها والجوار اللبناني بعد التفجير الارهابي الذي استهدف المدنيين الابرياء في برج البراجنة"، منوها بـ "حكمة رئيس مجلس النواب وحركة امل نبيه بري والامين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله في وأد الفتنة سريعا في اعقاب هذا التفجير الذي اريد منه ايقاع الفتنة مع المخيمات الفلسطينية، قائلا "ان المخيمات لن تكون ممرا او مستقرا لاستهدف الامن الوطني اللبناني".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/83749

اقرأ أيضا