كاركاس - وكالات
فازت المعارضة في فنزويلا بغالبية الثلثين في البرلمان لأول مرة منذ 16 عاما على ما أعلنت السلطات الانتخابية، بعد اقتراع جرى أمس الأحد (6/12) على خلفية استياء شعبي إزاء الأزمة الاقتصادية.
وأعلنت رئيسة المجلس الوطني الانتخابي تيبيساي لوثينا أن ائتلاف المعارضة "طاولة الوحدة الديموقراطية" حصل على 99 مقعدا أي غالبية 61% مقابل 46 مقعدا لحزب فنزويلا الإشتراكي الموحد بزعامة الرئيس نيكولاس مادورو، مشيرة إلى أن بعض المقاعد لم تحسم بعد في انتظار انتهاء عمليات فرز الأصوات.
وأقر الرئيس نيكولاس مادورو بهزيمة حزبه في الانتخابات مؤكدا في كلمة تلفزيونية بعد إعلان النتائج رسميا، أنه 'نقول لفنزويلا إن الدستور والديمقراطية انتصرا'.
وقال مرشح المعارضة فريدي غيفارا في خطاب أمام أنصاره إن 'ما حققناه هو إنجاز تاريخي'.
وأضاف 'لقد انتصرنا على كل العوائق. الحملة الانتخابية الأكثر ظلما في تاريخ (فنزويلا) انتهت نهاية سعيدة'.
ويضم تحالف المعارضة نحو ثلاثين حزبا من اليسار واليمين ممزقة بين جناح معتدل يمثله وآخر متشدد.
وبإمكان الرئيس نيكولاس مادورو الحد من صلاحيات البرلمان الجديد وذلك عبر تمرير قانون في البرلمان المنتهية ولايته يسمح له بالحكم مباشرة بمراسيم وإن كان هذا الخيار سيؤدي إلى احتجاجات واسعة.
ودعي نحو 19,5 مليون فنزويلي للتوجه إلى صناديق الاقتراع لاختيار 167 نائبا في البرلمان. ورفض مادورو أي بعثة دولية لمراقبة الانتخابات.
وتشكل نتائج الانتخابات منعطفا تاريخيا في هذا البلد منذ وصول الحركة التشافية (نسبة الى الرئيس الفنزويلي السابق هوغو تشافيز) إلى السلطة عام 1999 ولو أن بعض المحللين يحذرون من أن مادورو قد يسعى للحد من صلاحيات البرلمان للتصدي لهذا الانتصار، مجازفا بإثارة احتجاجات..
