/الصراع/ عرض الخبر

اليمن : محادثات في عدن وأوراق "جنيف2" تحددها المواجهات

2015/12/03 الساعة 12:34 م
الحرب اليمنية
الحرب اليمنية

وكالة القدس للأنباء- متابعة

كلما اقترب موعد انعقاد مؤتمر "جنيف2" حول اليمن، اتسعت دائرة الخلافات بين بعض الأطراف وازدادت حدة المواجهات ميدانياً، مع دخول عناصر تصعيدية  جديدة.

 فبينما توجه المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى عدن للمرة الأولى للقاء الرئيس عبد ربه منصور هادي، لبحث جدول أعمال المفاوضات، تسارعت وتيرة الأحداث،فصعَد "التحالف" غاراته على عدد من المناطق اليمنية، ما تسبب بمزيد من الضحايا والدمار، قابله تقدم كبير للجيش اليمني و "اللجان الشعبية" في الأراضي السعودية، فبعد التمدد في جيزان وعسير ومدن استراتيجية مثل خوبة والربوعة، يقترب حالياً من السيطرة على نجران.

ولاحت ل " القاعدة" فرصتها في ظل الفوضى في الجنوب، فعادت للواجهة من بوابة سيطرتها على زنجبار عاصمة محافظة أبين، ومدينة جعار ثاني أكبر مدن المحافظة، وذلك بعد استيلائها على المكلا عاصمة حضرموت وأجزاء واسعة من المحافظة وانتشارها في عدن في مسعى لفرض نفسها ورقة في المفاوضات المقبلة في جنيف.

وفي سياق متصل، تفاقم الخلاف بين هادي المدعوم سعودياً ورئيس الوزراء خالد بحاح المدعوم إماراتياً، وجرى تبادل للتهم بينهما حول الانتماء وكشف الأدوار والمراهنة على أجندات خارجية.

في هذا الوقت أعادت حركة «أنصار الله» الوضع الداخلي إلى الواجهة، حيث أكدت أن إدارة المؤسسات الحكومية عبر «اللجنة الثورية العليا» و«اللجان الرقابية» لا تعني أنها أصبحت سلطة، بل هي «فعل ثوري للحفاظ على تلك المؤسسات من الانهيار»، في إشارة إلى «ثورة 21 أيلول» 2014.
وفيما عدّ عضو المكتب السياسي، حمزة الحوثي، أن اليمن لا يزال يمر بحالة فراغ في السلطة، كشف أن أطرافاً ضمن «القوى الثورية» لا يزالون يتنصلون من الذهاب نحو ملء الفراغ، مهدداً بأنه في حال طال ذلك التنصل سوف يضطر «المسار الثوري لملء ذلك الفراغ عبر «الاعلان الدستوري» بعد نفاد الفرص».
وأضاف الحوثي، خلال حوار تلفزيوني، أنه «لا يمكن الحديث عن مسار العملية السياسية في البلد من دون الحديث عن المسار الثوري»، قاطعاً الطريق على بعض القوى التي تطمح في العودة إلى تقاسم السلطة وفق اتفاقات قد ترعاها أطراف خارجية، مذكّراً أن «ثورة 21 أيلول» حررت الشعب اليمني من الوصاية الخارجية، بعدما وصل الوضع الى طريق مسدود».
وخلال سرده لخلفيات ما آلت إليه الأوضاع حالياً، أكد الحوثي أن «الثورة توقفت لتعطي فرصة للعمل السياسي بعد تشكيل الحكومة، إلا أن الخارج كان يدفع باتجاه إفشال المسار السياسي الذي كان جارياً برعاية المبعوث الدولي السابق جمال بن عمر». وشدد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، حمزة الحوثي، على أن «التحرك حينها لم يكن يستهدف هادي أو خالد بحاح لاستبعادهما، بل كان الهدف هو تصحيح مسار الثورة».
وقال الحوثي: «لو أراد أنصار الله الاستحواذ على السلطة لاستحوذوا عليها يوم 21 أيلول (تاريخ دخول الحركة إلى العاصمة صنعاء)، باعتبار أن الظروف كانت مهيّأة وقتها».

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/83458

اقرأ أيضا