وكالة القدس للأنباء – متابعة
يبدو من خلال المواقف والتصريحات الواردة على لسان المعنيين بالملف اليمني، أن الأجواء تميل إلى الإيجابية في إيجاد حلول سياسية مقبولة من أطراف الصراع، بعدما لمس الجميع عقم المسار العسكري.
جاء ذلك بعد انتهاء جولة محادثات المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مع "أنصارالله" و "المؤتمر الشعبي العام" في مسقط، وتعهد عماني في اقناع الرياض تقديم تنازلات لسقف مطالبها السابقة.
وأكد الناطق باسم "أنصار الله" محمد عبد السلام، أنه جرى مناقشة مسودة جدول أعمال مؤتمر "جنيف 2" مع أحمد، و"قدمنا أفكاراً جادة تسهم في وقف العدوان على اليمن، وتهيء الظروف لأي حوار سياسي".
وأبدت السعودية من جهتها – وفقاً لتقارير عدة – استعدادها للحل السياسي، إذا تحقق شرطان لها: إبتعاد الجيش اليمني و"أنصارالله" عن الحدود معها، وعدم التعرض للرئيس عبد ربه منصور هادي ولحكومته في عدن، وذلك بموجب وساطة عمانية.
ويلتقي أحمد اليوم، عدداً من المسؤولين السعوديين، لبحث الصيغة التي جرى التوافق حولها بشأن مسودة جنيف مع "أنصارالله" لوضع اللمسات الأخيرة حول إمكانية عقد المؤتمر دون ألغام.
وفي الشأن الميداني، تمكنت وحدات من الجيش اليمني واللجان الشعبية من السيطرة على عدد من المواقع في الشريجة بعد دحر قوات التحالف منها ومقتل وجرح العشرات منهم.
وتمكن الجيش اليمني من تدمير دبابة وعدد من آليات التحالف، فيما استعاد دبابة ومدرعة في الشريجة".
وشن الطيران السعودي سلسلة من الغارات على المسراخ وجنوب العمري وجبل حوزان في محاولة يائسة لاسناد قوات التحالف.