وكالة القدس للأنباء - خاص
تتلقف الصحافة اللبنانية والمواقع الالكترونية، الأخبار الأمنية في المخيمات الفلسطينية، وكأنه "صيد" ثمين، فتبرزه كل وسيلة وفق سياستها وتضيف له أبعاداً لا تتوافق أحياناً مع حجم وطبيعة المعلومات المتداولة.
وفي هذا الإطار، نشرت صحف: "النهار" و"الديار" و"السفير"، خبر الإشكال الفردي في مخيم عين الحلوة الذي وقع أمس، والاتصالات التي جرت لتطويقه، وذكرت " وقع إشكال فردي في الشارع الفوقاني في مخيم عين الحلوة بين عناصر من حركة "فتح" من مكتب السبربري وآخرين من مكتب طلال الأردني، تطور إلى إطلاق نار، مما أدى إلى وقوع اصابات، فيما تجري اتصالات فلسطينية لتطويق الاشكال ومنع تطوره".
أما صحيفة "الجمهورية" فركزت على الوضع الأمني في مخيم برج الراجنة، وعن أنتشار القوة الأمنية فيه لتعزيز الأمن والاستقرار للفلسطينيين وللجوار اللبناني، الذي يريد انتشار القوة بأسرع وقت ممكن، فنشر تقريراً بعنوان "إستعدادات لنشر قوّة أمنية فلسطينية في مخيّم برج البراجنة"، وذكرت أن القوة تضم 140 عنصراً وضابطاً.
وكتبت الجريدة: "أجمعَت الفصائل الفلسطينية في لبنان ومعها عباس و«حماس» و«الجهاد» على إدانة التفجير واعتباره يستهدف الشعب الفلسطيني قبل الشعب اللبناني، لذلك تركّزَت الجهود الفلسطينية، على مستويات قيادية، على تحصين مخيّم برج البراجنة".
وقالت الجريدة نقلاً عن مصادر فلسطينية، «من هنا جاءت فكرة إنشاء ونشر قوّة أمنية فلسطينية في مخيم البرج وتطعيمها بممثلين عن كلّ الفصائل الفلسطينية لتتولّى نشرَ الأمن في المخيّم على غرار تعميم قوّة أمنية في مخيّمَي عين الحلوة والميّة وميّة»، مشدّدةً على وجود «تأهّب فلسطيني قيادي لإطلاق القوة ونشرها بعد أسبوع»، لافتةً إلى وجود «قوّة رمزية في المخيّم تتولّى الحراسة والدوريات الليلية لكنّها تحتاج الى تعزيز وتوسيع وزيادة صلاحياتها لتُصبح مطلقة».
وأوضحَت الجريدة الجمهورية، "أنّ القوة الامنية في مخيم برج البراجنة «لا يشارك فيها سوى 5 تنظيمات فلسطينية، والعملُ جارٍ بوتيرة عالية لإشراك كلّ الفصائل فيها ليصبح عديدها 140 ضابطاً وعنصراً».