/الصراع/ عرض الخبر

فرنسا تقود من روسيا المساعي لتشكيل حلف دولي ضد "داعش"

2015/11/27 الساعة 12:29 م
الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند
الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند

موسكو – وكالات

 

دفعت تفجيرات باريس الأخيرة التي تبناها تنظيم "الدولة" (داعش) بالرئاسة الفرنسية القيام بحراك دولي لحشد القوى الدولية من أجل مد الحرب المفتوحة على هذا التنظيم إلى الأراضي السورية، بعدما كانت محصورة في الأراضي العراقية.

وكانت زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى موسكو في 26/11 واللقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أبرز اللقاءات التي عقدها بعد نجاحه في حشد شركائه ال27 في الإتحاد الأوروبي... وأحد أهدافها محاولة تقريب وجهات النظر الروسية والأمريكية حول الإرهاب وسوريا، في وقت ترتسم فيه ملامح محادثات دولية جديدة حول تسوية سياسية للنزاع السوري. 

ولدى وصوله الى موسكو، أكد هولاند لنظيره الروسي أن على القوى العالمية بناء "تحالف كبير لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" – (داعش)"، الذين يسيطرون على مساحات من الأراضي في سوريا والعراق.

وقال هولاند في تصريحات أذاعها التلفزيون الروسي في بداية محادثاته الثنائية مع الرئيس بوتين في الكرملين: "عدونا هو داعش .. الدولة الإسلامية .. هو يسيطر على أراضٍ وله جيش وموارد لذلك يجب ان نشكل هذا التحالف الكبير لضرب هؤلاء الارهابيين".

وأضاف: "أنا في موسكو معكم للتعرف على الكيفية التي يمكن بها أن نتحرك وننسق معا حتى يمكننا ضرب هذه الجماعة الإرهابية ولكن أيضا للتوصل إلى حل من أجل السلام." 

وردا على الدعوة الفرنسية، أكد الرئيس الروسي في مستهل المحادثات، استعداد بلاده للتعاون في معركة مكافحة الإرهاب في سوريا. وقال: "نعتقد أن هذا التحالف ضروري جدا وهنا تتقاطع مواقفنا"، مشيرا إلى ضرورة "توحيد الجهود في الحرب ضد الشر المشترك". مضيفاً: "نحن مستعدون لهذا التعاون".

وفي مؤتمر صحافي مشترك بعد اللقاء، قال هولاند إن فرنسا وروسيا اتفقتا على تبادل معلومات المخابرات عن "داعش" والتنظيمات المتشددة الأخرى في سوريا للمساعدة على زيادة فعالية غاراتهما الجوية في هذا البلد. وقال انهما اتفقا أيضا على قصر حملاتهما على "داعش والجماعات الجهادية المماثلة".

كما شدد الرئيس الفرنسي على أن "ما اتفقنا عليه، وهو أمر مهم، أن تقتصر ضرباتنا على الإرهابيين وداعش وألا نضرب القوى التي تقاتل الإرهاب. وسوف نتبادل المعلومات بشأن من ينبغي ضربه ومن لا ينبغي ضربه".

بدوره، لفت الرئيس الروسي الانتباه، إلى أن روسيا وفرنسا "ستكثفان العمل على مكافحة الارهاب".
وقال: "اتفقت فرنسا وروسيا على تعزيز عملهم في مكافحة الارهاب، وتعزيز تبادل المعلومات".

إلى ذلك، أكد بوتين أن إسقاط تركيا لطائرة روسية "عمل من أعمال الخيانة من بلد اعتبرته روسيا صديقا". لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن روسيا "لا تزال ملتزمة بالتعاون مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي ينفذ عمليات عسكرية في سوريا وإنها تعمل لتشكيل تحالف دولي أشمل يمكنه الاتفاق على طريقة لحل الصراع السوري".

واوضح بوتين أن البلدين اتفقا على تحسين تعاونهما الثنائي في شأن سوريا، لافتا الانتباه إلى أن "البلدين سيتبادلان المعلومات في خصوص الأنشطة العسكرية لكل منهما وسينسقان الأهداف التي يتم ضربها".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/83103

اقرأ أيضا