وكالة القدس للأنباء - متابعة
ندد وزير الخارجية الفرنسي ،جان نويل بارو ،اليوم الأربعاء، بأعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون إسرائيليون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وقال بارو على منصة إكس، أن أعمال العنف تبرر العقوبات التي فرضتها فرنسا مؤخرا على وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن جفير.
وكتب بارو "ما يحدث اليوم في الضفة الغربية أمر مشين تماما وينبغي أن يثير اشمئزازنا جميعا".
وأضاف بارو "لهذا السبب فرضنا عقوبات على الوزير الإسرائيلي بن غفير، الذي أدلى في الآونة الأخيرة بتصريحات غير مقبولة وغير إنسانية".
وأكد بارو مجددا إمكانية فرض عقوبات جديدة على المستوطنين الإسرائيليين الذين يُعتبرون متورطين في أعمال العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وفي يونيو حزيران، أعلنت بريطانيا وكندا وفرنسا والنرويج فرض عقوبات منسقة ضد الشبكات الإسرائيلية المتورطة في تمويل العنف في الضفة الغربية وتسهيله وتنفيذه.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 2256 اعتداء في يوليو/ تموز الماضي، ما يعكس سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني.
وسعى المستوطنون خلال تموز لإقامة 29 بؤرة استيطانية جديدة ذات طابع زراعي ورعوي تتوزع على 9 محافظات، لتسهيل السيطرة على مساحات شاسعة وتقطيع التواصل بين التجمعات الفلسطينية.
كما وثقت الهيئة 11,074 اعتداءً ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون بالضفة الغربية، خلال النصف الأول من العام 2026 في مؤشر على اتساع وتيرة العنف المنظم بحق الفلسطينيين.
