نفت الناطقة الإعلامية باسم "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" في لبنان، زيزيت دركزلي، تعرّض أي من موظفيها العاملين في مشروع "ترميم البنى التحتية" في مخيم عين الحلوة في لبنان للتهديد من قبل الفصائل أو القوى الفلسطينية في المخيم، موضحة أن توقف المشروع يعود لمطالبة أحد السكان للمهندس المشرف عليه بترميم منزله.
وقالت: ولكن المهندس لم يستجب لطلبه ميدانياً، حيث أخبره بأن الأمر يحتاج للعديد من الإجراءات، فقام بتهديده وإشهار سلاحه في وجهه، مؤكدة أن الأونروا لا تقبل أن يتعرض موظفيها للخطر، وتسعى دوماً لتوفير بيئة آمنة لهم ما دعاها لنقل العاملين ببرنامج الترميم إلى خارج المخيم، وأنهم يواصلون أعمالهم في المخيم من هناك.
وأوضحت ديركزلي أن هذا الحادث قد وقع منذ عدة أشهر، مستغربة إثارته مؤخراً.
وبينت أن ما أشيع عن تكليف مساعد مدير عام الوكالة في لبنان، اندرو ماكلين، بفتح تحقيق في بالحادث غير صحيح، "فما حدث أنه قام بالتواصل مع بعض الجمعيات الخيرية والشخصيات من باب تعزيز التعاون، ففسره البعض على أنه تحقيق حول الحادثة".
وأكدت ديركزلي أن علاقة "الأونروا" مع الفصائل والقوى الفلسطينية واللجنة الشعبية في مخيم عين الحلوة هي علاقة جيدة، يبدي فيه الجميع حرصه على استمرار الخدمات التي تقدمها الوكالة، وأن هناك تواصلاً دائماً وحرصاً على استمرار الخدمات في المخيم، سيما أعمال الترميم، مشيرة إلى أن الأونروا تدرك جيداً حساسية الوضع الأمني في عين الحلوة.