الداخل الفلسطيني المحتل - متابعة
أكدت "الحركة الإسلامية" في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، أن أهم أهداف الحكومة الصهيونية وأجهزتها الاستخبارية من وراء قرار حظرها، وهو محاولة غبية لتكريس فكرة تصنيف المجتمع الفلسطيني في الداخل لجهات متطرفة وأخرى معتدلة.
وأكدت الحركة في بيان صحفي أصدرته عقب وقفة احتجاجية نظمتها الثلاثاء عند مفرق قرية كفر قرع، رفضًا لقرار حكومة الكيان مؤخرًا بحظرها، بأنها لن تسمح بتكريس تصنيف فلسطينيي الـ48 لمتطرفين ومعتدلين.
وتوجه بعد الوقفة وفد من أبناء "الحركة الإسلامية" لزيارة خيمة الاعتصام في أم الفحم، وذلك رفضًا للقرار.
وشارك في الوفد رئيس "الحركة الإسلامية"(الشق الجنوبي) الشيخ حمّاد أبو دعابس ونائباه الشيخ صفوت فريج والدكتور منصور عباس.
وطالبت الحركة حكومة "إسرائيل" بإبطال هذا القرار الباطل، والكف عن ملاحقة "الحركة الإسلامية" وقيادتها وأبنائها.
