غزة - وكالات
قال "المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان"، أمس الأربعاء، إن قوات العدو "الإسرائيلي"، تحرم النسوة الفلسطينيات من حقوقهن في العيش بكرامة.
وأشار المركز إلى أن قوات العدو ومنذ بداية تشرين الأول الماضي وحتى الآن قتلت قوات (89) شخصاً بينهم (10) مواطنات، من بينهن (5) طفلات، فضلاً عن إصابة أكثر من ألف مواطن بينهم (14) امرأة.
وتابع المركز: "لا تزال نساء قطاع غزة يعانين من تبعات العدوان الإسرائيلي على القطاع في صيف 2014، وما نتج عنه من قتل وهدم وتشريد لمئات الآلاف، بينهم نسبة كبيرة من النساء، واستمرت معاناة النساء ولا زالت مئات الأسر تعيش في ظروف قاسية وبالغة التعقيد جراء تأخر إعادة إعمار المنازل التي تم هدمها كما أن استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة والذي يعد انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني".
وأشار إلى ما تنفذه الطائرات الإسرائيلية من غارات متفرقة من حين لآخر ضد قطاع غزة والتي تؤدي إلى سقوط ضحايا من المدنيين كان آخرها مقتل المواطنة نور رسمي حسان (26 عاماً)، وهى حامل في الشهر الخامس مع ابنتها الطفلة رهف يحيى حسان (3 أعوام)، في قصف منزلهم بحي الزيتون شرق غزة".
وشدد المركز على أهمية دعم المجتمع الدولي في ملاحقة ومساءلة "إسرائيل" أمام محكمة الجنايات الدولية وذلك للحد من انتهاكات قوات العدو "الإسرائيلي" على الأرض الفلسطينية المحتلة، والتي يقع ضحيتها الكثير من النساء والأطفال.
وطالب بالتدخل العاجل لإجبار "إسرائيل" على وقف الانتهاكات التي تنفذها قوات العدو "الإسرائيلي" في الضفة الغربية بما فيها القدس ورفع الحصار عن قطاع غزة، وتمكين سكانه بمن فيهم النساء من التمتع بحقوقهم التي كفلتها القوانين الدولية.
وفي السياق ذاته، أطلقت مراكز وبرامج جمعية الثقافة والفكر الحر، فعاليات الحملة الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة، تحت شعار 'انهاء الاحتلال ..انهاء للعنف '.
وتستمر الحملة، حتى العاشر من الشهر المقبل، وتتزامن مع اليوم العالمي لهذه المناسبة، والذي يصادف الخامس والعشرين من تشرين الثاني من كل عام، وهو اليوم الذي أقرته الأمم المتحدة العام 1999، في إطار مساعيها الهادفة لوضع حد للعنف الممارس بحق النساء في مختلف أنحاء العالم.
وكانت الجمعية استبقت الحملة بمسيرة نسائية حاشدة للمطالبة بحقوقهن وحمايتهن وقت النزاعات والتدخل الفوري لوقف جرائم العدو "الإسرائيلي" ضدهن في كافة الأرض الفلسطينية المحتلة ومحاسبة العدو "الإسرائيلي".
