/الصراع/ عرض الخبر

فشل زيارة كيري إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة

2015/11/25 الساعة 06:50 ص
وزير الخارجية الأمريكي جون كيري
وزير الخارجية الأمريكي جون كيري

وكالة القدس للأنباء - متابعة

بدا وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، جون كيري، حريصاً على إغضاب السلطة الفلسطينية، قبل أن تطأ قدماه المقاطعة في رام الله.  فعقب لقائه رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، صرح قائلاً: "لا ينبغي لأحد أن يعيش يومياً مع أعمال عنف وهجمات إرهابية في الشارع، يتم تنفيذها باستخدام السكاكين والمقصات أو السيارات. (...) هذه الأعمال الإرهابية تستحق الإدانة؛ وأود أن أعبر هنا عن الإدانة الكاملة لجميع أعمال الإرهاب التي تحصد أرواح أبرياء".

وتابع قائلاً إنه يصل في فترة "شديدة الاضطراب"، حيث "تشهد القدس المحتلة وإسرائيل والأراضي الفلسطينية أعمال عنف أوقعت أكثر من 110 قتلى منذ الأول من تشرين الاول، بمن فيهم أميركي، وبعثت مخاوف من قيام انتفاضة جديدة".

وأضاف، متماهياً مع البروباغندا الصهيونية حول محاربة الإرهاب: "جئت إلى هنا اليوم لأبحث مع رئيس الوزراء سبل العمل معاً، كلنا معاً في الأسرة الدولية من أجل صد الإرهاب، صد عنف مجنون وإيجاد السبل لإعادة الهدوء".

كلام كيري جاء عقب المحادثات التي أجراها كيري مع نتانياهو، والتي تناولت "التدابير التي يمكن اتخاذها لوقف العنف"، تطرقا خلالها أيضا لـ "التعاون الأمني بين البلدين والوضع الإقليمي مع اهتمام خاص بسوريا وداعش"، وقبل توجه كيري للقاء رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس في رام الله.

ونقلت i24news عن مسؤول صهيوني رفيع المستوى قوله إن نتنياهو تطرق خلال اللقا مع كيري إلى مسألة "البناء في المستوطنات حيث أبلغ نتنياهو كيري أنه لن يجري تجميد للبناء في المستوطنات".  وقال المسؤول إن: "نتنياهو قال لكيري إنه إذا توقع العالم إعطاء تصاريح للفلسطينيين، إسرائيل تتوقع الاعتراف بالكتل الاستيطانية".

وأضاف إن الجانبين "ناقشا الوضع بين إسرائيل والفلسطينيين واشتداد موجة العنف والطرق لإنهائها."  وأشار إلى أن نتنياهو وجه إصبع الاتهام الى السلطة الفلسطينية.  وقال: "نتنياهو أبلغ كيري أن المشكلة الرئيسية هي التحريض الديني من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، وإنه يجب على السلطة الفلسطينية أن تقوم بدور نشط حيال ذلك".

وشدد المسؤول الصهيوني على أن "نتنياهو أوضح بأن الخطوة الأولى لأي تغيير اقتصادي أو أمني فلسطيني تأتي في أعقاب استعادة الهدوء".  وقال إن المشاريع المدنية الفلسطينية سوف تتقدم بعد أن ينخفض مستوى العنف والحاجات الأمنية الإسرائيلية يجب الاستجابة لها."

وفي رام الله، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، إن "كيري أكد اليوم التزام الإدارة الأميركية بمبدأ حل الدولتين، وبذل كل جهد ممكن لتحقيق ذلك".

وأضاف أن "كيري دعا في الاجتماع الطويل مع عباس والمعمق لتهدئة الأوضاع في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة".

وأشار عريقات، في تصريحات صحافية، عقب لقاء عباس كيري، في مقر القيادة الفلسطينية في رام الله، إلى أن الرئيس عباس سلم كيري خمسة ملفات، أولها ملف يتضمن أسماء 95 فلسطينياً قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي، وملفاً حول العقوبات الجماعية التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

كما سلم عباس كيري، ملفا يضم أسماء 36 فلسطينياً تحتجز "إسرائيل" جثامينهم، وآخر حول التوسع الاستيطاني مدعما بالخرائط، إضافة إلى ملف خامس حول التحريض الرسمي الإسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني وقيادته، وفق عريقات.

ولفت المسؤول الفلسطيني، إلى أن الاستيطان الإسرائيلي ارتفع في الآونة الأخيرة بنسبة 40 في المئة.

وقال إن "عباس أبلغ كيري أن من يبحث عن الأمن والاستقرار عليه البدء بتجفيف مستنقع الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية ووقف الاستيطان، والإفراج عن الأسرى.. الذي يسعى للتصعيد هو الذي اختار الإملاءات والحصار والإغلاق والهدم".  

وبحسب عريقات، اتفق عباس وكيري على استمرار الاتصالات.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/82959

اقرأ أيضا