الخليل - وكالات
يستدل من التعليمات الجديدة التي تلقتها قوات العدو "الإسرائيلي" في منطقة الخليل جنوب الضفة المحتلة، خاصة وفي الضفة عامة قرار العدو ممارسة العقاب الجماعي في أوسع صوره ضد المواطنين، في أعقاب ازدياد موجة العمليات البطولية في الأسبوع الأخير.
وأصدر جيش العدو تعليمات إلى قواته في الضفة خاصة في منطقتي بيت لحم والخليل بفحص كل سيارة فلسطينية تسافر على الشوارع التي يستخدمها المستوطنين. وحسب التوجيهات يجب على الجنود وقف السيارات ذات لوحات الأرقام الفلسطينية لدى سفرها على شوارع مشتركة لـ "الإسرائيليين" والفلسطينيين وفحص ركابها.
وحسب جيش العدو فإن المناطق التي لم ينشر فيها جنود لإجراء عمليات التفتيش، سيغلق بعض مفارق الطرق بشكل مطلق أمام الفلسطينيين. ومن بين هذه الشوارع التي تم إغلاقها شوارع حرملة وشرق حلحول والعروب.
كما قررت سلطات العدو "الإسرائيلي" منع الفلسطينيين من الدخول إلى مناطق التجمع الاستيطاني غوش عتصيون في محاولة منها على ما يبدو لإحكام السيطرة على كافة الأراضي في تلك المنطقة.
وبحسب ما نشر موقع "واللاه" العبري فقد قرر ما يسمى قائد منطقة بيت لحم العسكري أو قائد منطقة غوش عتصيون رومان غوفمان، فرض إجراءات حظر على دخول الفلسطينيين إلى مناطق التجمع الاستيطاني غوش عتصيون حيث سيتم حظر دخول العمال الفلسطينيين متذرعا بعملية الطعن الأخيرة في منطقة الدوار.
من جانبهم أغلق المستوطنون شوارع في جبل الخليل وطالبوا الجيش بتفعيل قوة أكبر من أجل الحفاظ على أمنهم. كما تظاهر حوالى 30 مستوطناً بالقرب من موقع العملية البطولية الثانية عند حاجز حوارة القريبة من نابلس.
كما هددت قوّات العدو "الإسرائيلي" باقتحام بلدية "الياسرية" ومصادرة معداتها بعد إمهالها ساعات لإعادة إغلاق المداخل والطرق التي فتحتها البلدية في بلدتي "ديرسامت" و"بيت عوا" جنوب غرب الخليل في جنوب الضفة المحتلة.
