/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

120 عاملة تستفيد من المشروع

تحقيق مسؤولة "بيت أطفال الصمود" : هدفنا إحياء التراث الفلسطيني

2015/11/19 الساعة 01:06 م
لوحة فنية
لوحة فنية

وكالة القدس للأنباء- خاص

تنشط مؤسسة " بيت أطفال الصمود", في مخيم شاتيلا, على خطين : إحياء التراث الفلسطيني, وفتح المجال أمام المرأة الفلسطينية للعمل وتحسين أوضع أسرتها المعيشية.

للتعروف على أهداف ودور هذه المؤسسة وانجازاتها, التقت " وكالة القدس للأنباء" المسؤولة عن إدارتها حنان زعرورة, وبعض الموظفات, فأكدن على أن التراث يجري بدمهن, وهن حريصات على الحفاظ عليه وتناقله عبر الأجيال, لأنه يمثل الهوية والوجدان الفلسطينيين.

وقالت زعرورة:" أن هذا المشروع يهدف لإحياء التراث الفلسطيني, لأنه حتى الكيان الصهيوني يقوم بسرقة تراثنا ويشتري النماذج ويكتب عليها "صنع في إسرائيل", ويصنع فساتين ذات الطابع التراثي الفلسطيني ويدَعي أنها من تراثه المزعوم, واعتبرت أن التراث يمثل الهوية والوجدان."

وتابعت زعرورة " أما بالنسبة إلى آلية تسويق المطرزات, فنحن نعتمد بالدرجة الاولى على المؤسسات الخارجية, التي تقيم معارض في اليابان وألمانيا وفيلندا, حيث تقوم بتوصيتنا على كمية تطريزات , بعضها ينجز داخل المركز والقسم الاخر ينجز في بيوت النساء اللواتي يشتغلن في منازلهن, ومن ثم نقوم بإرسالهن لتلك المؤسسات الخارجية لتقيم معارض, ويعود مردود الربح لنا. وأشير أن حوالي 120 عاملة تستفيد من هذا المشروع."

وأضافت زعرورة" أن تطريز "الكنفة" كانت ولا زالت تتوارث من جيل إلى جيل , فهي ليست حكراً على أحد, فهناك نساء  كانوا يعملون بالتطريز في بيوتهم رغم حالتهم المادية الميسورة, وأذكر أن هناك فتاة من مخيم شاتيلا, وهي الآن موظفة في بنك "فت ناشيونال", كانت تأتي إلى المركز وتعمل بتطريز القطع عندما كانت تدرس في الجامعة, واستمرت في استلام قطع التطريز, حتى بعد أن أصبحت موظفة بنك."

وقالت الموظفة زينب السيد:" تعلمت التطريز ب" الإنعاش الإجتماعي اللبناني" بشهادة لبنانية, ثم اشتغلت مع " إتحاد المرأة", حيث علمت دروس في التفصيل والتطريز منذ سقوط "مخيم تل الزعتر" حتى بداية الاجتياح الاسرائيلي, ومن ثم درَست في وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين  "الاونروا" لمدة 15 سنة وعندما انتهى مشروع الاونروا, انتقلت إلى مركز بيت أطفال الصمود في مخيم شاتيلا."

وأوضحت زينب" أنا أحب صنعة التفصيل والتطريز, فكنت أشتغل "الصوف والبروشيه" منذ أن كنت تلميذة في المدرسة, حتى وعندما كنت معلمة في "الاونروا", كان الفستان الفلسطيني فرض على كل معلمة إنه تدرسه للطالبات, حيث لا تتخرج الفتاة قبل أن تكون قد أنهت خياطة فستان,بالإضافة إلى تطريز قطع الطاولات والمخدات والكنفة, لأن الدورة كانت طويلة ب "الاونروا".

وختمت الموظفة بهيجة برغوث " كنت أعمل ب "صامد" وكنت أدرس تراث في " إتحاد المرأة الفلسطيني", وأتيت إلى "بيت أطفال الصمود" لتحسين وضعي المعيشي وللمساهمة في إحياء التراث الفلسطيني حتى يبقى دائماً في دمنا ويتناقل من جيل إلى جيل."
 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/82634

اقرأ أيضا