صرحت النائبة في "القائمة العربية المشتركة"، حنين زعبي، خلال خطابها، أمس الثلاثاء، في الكنيست، أن "نتانياهو يستغل الضربة الإرهابية التي نفذها تنظيم داعش في باريس، لكي يسدد هو ضربته الخاصة للحركة الإسلامية"، مؤكدة أن "ما يفسر هذه الخطوة ليس الخطر الداعشي، بل حقيقة أن هنالك دولة كاملة تقوم بملاحقة شعب كامل، عن طريق القوانين والمخططات وتصريحات الموت للعرب، ومباهاة الوزراء أنفسهم بأنهم يقتلون العرب، وأن نتانياهو سيدخل التاريخ بصفته من قام بالمصالحة بين جوهر هذه الدولة العنصري وبين صورتها أمام العالم".
وأشارت زعبي إلى أن "نتانياهو يحتاج لداعش، وهو يكاد يشكرها، كونها تعطيه تغطية لكي يخلط الأوراق بين الإرهاب وبين النضال الفلسطيني الشرعي، لكي يقوم بمحاربة الأخير تحت غطاء محاربة الإرهاب. لكن العالم يعرف أن ما نحن بصدده هو دولة كاملة تلاحق شعبا كاملا، والحركة الإسلامية هي جزء من هذا الشعب، وهي تعبر عن مواقفنا فيما يتعلق بالأقصى".
وأكدت أن "القضية ليست قضية تهديد أمني، بل هي قضية انتقام سياسي، فلا أحد يستطيع أن يشير إلى علاقة مباشرة بين الحركة الإسلامية وبين أي عملية، وإذا كانت القضية قضية أمنية فهنالك القانون الجنائي، لكن القضية هي قضية ملاحقة سياسية لا غير، وبالتالي فإنها تعتبر ملاحقة لكل التيارات السياسية ولكل الجمهور العربي.