/لاجئون/ عرض الخبر

قيادة تحالف القوى الفلسطيني تثني على خطاب السيد نصرالله

2015/11/15 الساعة 05:13 م
السيد حسن نصر الله
السيد حسن نصر الله

بيروت - وكالة القدس للأنباء

أصدرت قيادة "تحالف القوى الفلسطيني" بياناً قالت فيه: "تلقى شعبنا الفلسطيني وقواه الوطنية والإسلامية، في كثيرٍ من الاعتزاز والتقدير والاحترام، ما جاء في كلمة سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، حول جريمة التفجير الإرهابي المزدوج الذي أصاب منطقة برج البراجنة ، والذي ذهب ضحيته عشرات الشهداء والجرحى من بينهم الأطفال والنساء من لبنانيين وفلسطينيين وسوريين. حيث أكد سماحته وبمسؤولية عالية لطالما عهدناها به، في إبداء حرصه الشديد على الشعب الفلسطيني ومقاومته وقضيته، واضعاً سماحته بقوله :- أن يكون أحد الانتحاريين، أو من بين الموقوفين أي فلسطيني، نهايةً لكل التأويلات والاتهامات التي حاولت زج مخيم برج البراجنة فيما تعرضت له الضاحية الجنوبية في منطقة برج البراجنة. ومنبهاً سماحته أن "من أهداف التفجير الذي استهدف برج البراجنة وتمرير أسماء مفترضة للانتحاريين، هو إحداث فتنة بين اللبنانيين والفلسطينيين، وبين أهالي الضاحية ومخيم برج البراجنة ولاحقاً المخيمات الفلسطينية، داعياً لتعطيل الأهداف التي يسعى إليها المعتدي سواء أكان إسرائيلياً أو تكفيرياً، وهناك من يريد تحويل الشعب الفلسطيني الى عدو . وأن الفلسطينيين إخواننا ولهم نفس قضيتنا وهم يحاربون الاحتلال الصهيوني".

وأضاف التحالف في بيان وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه اليوم الأحد، إن "أيادي الغدر والإجرام التي امتدت إلى الضاحية، وبغض النظر عن جنسيتها، هي أيادي عميلة ومأجورة تعمل بتوظيف النتائج لصالح الكيان الصهيوني، وإن المصاب الذي ألم بالضاحية وأبنائها الشرفاء، إنما هو مصاب ألم بالشعب الفلسطيني ومكوناته وفصائله ونخبه".

وأشار البيان إلى أن "الأهداف القريبة والبعيدة للجريمة النكراء هي استهداف وقبل كل شيء للقضية الفلسطينية، وحرف الأنظار عن الانتفاضة الفلسطينية في مواجهة العدو الصهيوني، وعليه فإنَّ الشعب الفلسطيني بفصائله ونخبه ومن موقع الخيارات والانحياز الكامل إلى جانب المقاومة، إنما يدرك جيداً الأيادي البيضاء للمقاومة وأبنائها على القضية الوطنية للشعب الفلسطيني ومقاومته، التي شكلت لها على الدوام الرافعة والعمق.

وتابع البيان " ن الشعب الفلسطيني الذي يحفظ للبنان وشعبه تضحياته المشرفة في سبيل فلسطين، لا يمكن إلاّ أن يكون في مقدمة المدافعين عن عروبته ومقاومته الباسلة ، وسيادته الوطنية في مواجهة تحديات أعداء أمتنا، وأن المخيمات بأبنائها وفصائلها يضعون كل إمكانياتهم من أجل الدفاع عن المكتسبات التي حققتها المقاومة والشعب والجيش في لبنان من انتصارات في العام 2000 والعام 2006 على العدو الصهيوني .

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/82406

اقرأ أيضا