وكالة القدس للأنباء – متابعة
أدانت "جبهة العمل المقاوم في لبنان"، التفجيرين الآثمين في برج البراجنة في ضاحية بيروت الجنوبية واللذين ضربا المواطنين الأبرياء الآمنين في أسواقهم وبيوتهم، كبيراً أو صغيراً، رجلاً أو امرأة، سنياً أو شيعياً.
واعتبرت الجبهة، في بيان "وصل وكالة القدس للأنباء"، أن هذا الاستهداف هو ليس لمنطقة أو طائفة معينة، بل هو استهداف لكل المسلمين واللبنانين، خاصة مع ما تم اكتشافه من متفجرة في طرابلس، ومع إعلان أن اثنين من المنفذين من الفلسطينيين، لإيقاع الفتنة بين المخيمات ومحيطها، وبين المسلمين. ولكن وعي جمهور المقاومة والاستنكار الكبير الذي حصل من جميع الأفرقاء فوت هذه الفرصة على من يحفر للفتنة.
وفي ذات السياق، دان "رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي"، الشيخ هاشم منقارة تفجيري برج البراجنة ووصفهما بالعملين الإرهابيين لاستهدافهما المدنيين الأبرياء بصورة وحشية تعبر عن إفلاس مرتكبيهما .
بدوره، توجّه الأمين العام لــ"التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة" الدكتور يحيى غدار بأحر التعازي من الأهالي والشعب اللبناني، متمنيا الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى، مندداً وشاجبا الجريمة الإرهابية التي هزّت بوحشيتها برج البراجنة في ضاحية بيروت الجنوبية، مستهدفة الأبرياء، واصفا الحادث بالجبان وبالعداء الصريح للعروبة والاسلام والانسانية جمعاء.
