بيت لحم – وكالات
اختتمت في مدينة بيت لحم، أمس الجمعة، فعاليات مهرجان قطف الزيتون السنوي، والذي ينظمه مركز"التعليم البيئي"، ومركز "السلام"، بالتعاون مع "بلدية بيت لحم"، ومديرية الزراعة في المحافظة.
واشتمل المعرض الذي شاركت فيه 18 جمعية ومؤسسة زراعية تنموية من محافظات بيت لحم، والخليل، ورام الله، ونابلس، وأريحا، على معرض تسويقي من عشرات الأكشاك التي نصبت في ساحة المهد، وسط مدينة بيت لحم، عرضت منتجات الزيتون، مثل الزيت، والصابون، ومشتقات العنب، والعسل، والمطرزات الفلسطينية، والألبان، والتمر، والمخللات، والزعتر، وغير ذلك.
وقال المدير التنفيذي لـ"مركز التعليم البيئي"، سيمون عوض، إن هذا المعرض، يأتي في إطار المعارض السنوية لدعم ومساندة مزارعي الزيتون، والمنتج الوطني، وبخاصة المنتجات الغذائية التي لها علاقة بزيت الزيتون، وكذلك الجمعيات التعاونية النسوية، والمقاطعة للبضائع الصهيونية، ودعم الصناعات الحرفية، لتعميق الانتماء وتعزيز الهوية الوطنية.
وأضاف أن منظمي المهرجان قدموا دعماً لصمود بعض المزارعين في منطقة المخرور من أراضي بيت جالا المهددة بالمصادرة، حيث بيع رطل الزيتون للمواطن بسعر 7 شيكل.
وقال مدير البرامج في مركز"السلام"، طارق جهشان، إنه "بالرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، إلا ان تنظيم فعاليات مهرجان قطف الزيتون، في مثل هذه الظروف، تعتبر دعماً لصمود مزارعي ومنتجات الزيتون في السوق الفلسطينية، وللقيمة المعنوية التي تمثلها شجرة الزيتون في وعي الشعب الفلسطيني".
واعتبر مدير عام مجلس "الزيت والزيتون الفلسطيني"، فياض فياض، أن إقامة فعاليات مهرجان قطف الزيتون السنوي في بيت لحم، أصبح يوماً معروفاً على المستوى الفلسطيني، وبخاصة لمزارعي الزيتون، كونه يمثل فرصة لتسويق منتجات الزيتون، من المنتج إلى المستهلك، وللتعريف باهمية شجرة الزيتون ومنتجاتها.
وتوقع فياض أن يصل إنتاج هذا العام من الزيت إلى 17 ألف طن، سيصدرمنها قرابة 4 آلاف طن إلى الخارج، ضمن معايير التصدير لدى مجلس "الزيت والزيتون الفلسطيني"، ولفت إلى أن إنتاج الزيتون في جنوب الضفة كان جيداً هذا العام وبنسبة 100%، أما وسط الضفة فالإنتاج فيه كان متوسطاً، بنسبة 60%، فيما الشمال كان الانتاج فيه رديئاً، بنسبة تصل إلى 30%.
وأضاف أن 15 شركة فلسطينية تشارك بتسويق منتجات الزيتون في الأسواق الخارجية، وبخاصة أسواق الأردن، والخليج، وأوروبا.
