طرابلس – وكالة القدس للأنباء
بدعوة من "لجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف" و"الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين"، وبرعاية الوزير السابق فيصل كرامي، تم اليوم الخميس، إزاحة الستار عن النصب التذكاري للأسير يحيى سكاف في منطقة المنية شمال لبنان، وذلك تكريماً ووفاءً له، بحضور الوزيرين السابقين فيصل كرامي، ووجيه البعريني، ورئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير، ومسؤول لجنة الأسير يحيى سكاف، جمال سكاف، والقيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" بسام موعد، ووممثلي الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية في منطقة الشمال.
والقى مسؤول "لجنة الأسير يحيى سكاف"، جمال سكاف كلمة، قال فيها: "نلتقي بكم في حفل إزالة الستار عن النصب التذكاري للأسير سكاف، الذي قام بعملية داخل فلسطين المحتلة مع الشهيدة دلال المغربي عام 1978، واعتقل خلالها وما زال معتقل حتى اليوم، لنجدد العهد على إبقاء قضيته وقضية كل الأسرى حية حتى تحريرهم جميعاً، كما نجدد العهد أن نبقى مع الشعب الفلسطيني، الذي يقود انتفاضة القدس اليوم، حتي تحرير وطنه من دنس العدو".
ثم القى الوزير السابق فيصل كرامي كلمة، أشار فيها إلى "أننا نلتقي اليوم في احتفال رمزي مع الأسير سكاف، الذي ذهب مع بنت بيروت الشهيدة دلال المغربي إلى فلسطين المحتلة، لتنفيذ عملية ضد المحتل، كان هدفها تحرير كل الأسرى من سجون العدو، ولكن تم اعتقال سكاف، واليوم هذا النصب هو للتذكير أن سكاف لم يعد مجرد أسير في سجون العدو، بل أصبح رمزاً من رموز المقاومة والعز".
وأكد أن "الشعب الفلسطيني يقود انتفاضة بوجد العدو الذي يدنس المقدسات، بمعزل عن الأمة العربية، المنشغلة عن فلسطين وما يجري بفلسطين".
وفي الختام، تم إزاحة الستار عن النصب التذكاري للأسير يحيى سكاف.
