صدح جون كيري بملء حنجرته دفاعاً عن الصهيونية أمام الأمم المتحدة، ليلة أمس، بحسب تعبير جريدة الجيروزاليم بوست العبرية.
وقالت الصحيفة إنه في الذكرى الأربعين لتوبيخ حاييم هيرتسوغ، سفير "الكيان الإسرائيلي" حينها لدى الأمم المتحدة، الجمعية العامة على جهودها للمساواة بين الصهيونية والعنصرية، بذل كيري جهوداً للمساواة بين "معاداة الصهيونية" (anti- Zionism) والعنصرية، واصفاً إياها بـ "الآفة البغيضة التي لا تزال تنتشر في عام 2015 كما كانت عليه في عام 1975"، كما قال.
وقال كيري إنه في حين أن القرار 3379 كان يهدف إلى إدانة العنصرية التاريخية والاتجاهات الاستعمارية، إلا أن "الجهود سرعان ما تحولت إلى وسيلة لتقويض المبادىء التي تقوم عليها الدولة اليهودية، ومر "يوم العار" عندما تم إلباس رجس معاداة السامية (anti – Semitism) مظهر العقوبات الدولية."
وأضاف أن أولئك الذين أيدوا القرار "تجاهلوا عن عمد التاريخ والحقيقة"، مشيراً إلى "إسرائيل" باعتبارها "الوطن القومي للشعب اليهودي"، ومعتبراً أن كراهية اليهود لا تزال تشكل تحدياً دولياً في العديد من الهيئات الدولية.
وقال: "كثيرون خارج هذه الغرفة يفشلون في إدراك الحقيقة العالمية لمعاداة السامية اليوم."