بروكسل - وكالات
أقر الاتحاد الأوروبى أمس وضع ملصق المنشأ على المنتجات الواردة من المغتصبات الصهيونية فى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وهضبة الجولان السورية، وذلك لتمييزها عن تلك الآتية من "الكيان الإسرائيلي".
وقال مسؤول في الاتحاد الأوروبي: "المفوضية الأوروبية أقرت صباح اليوم (أمس) التنويه التفسيري للإشارة إلى منشأ السلع الواردة من الأراضي التي تحتلها إسرائيل منذ يونيو / حزيران عام 1967".
وكان وزراء خارجية 16 دولة أوروبية من أصل 28 قد بعثوا في أبريل / نيسان الماضي برسالة إلى الممثلة الأوروبية العليا للسياسة الخارجية، فيديريكا موغيريني، بطلب تسريع الإجراءات لوضع الملصقات على منتجات المغتصبات في الضفة الغربية والقدس الشرقية والجولان المحتل.
وأدان الكيان على الفور إعلان المفوضية الأوروبية، حيث استدعت وزارة خارجية العدو ممثل الاتحاد الأوروبى لديه، قبل أن تعلن أن دبلوماسييها لن يشاركوا فى عدد من جلسات الحوار المقررة مع الاتحاد الأوروبي بعد قراره الأخير، قائلة: «قررت إسرائيل تعليق حوارها الدبلوماسي مع الاتحاد الأوروبي فى مختلف المجالات والذى كان مقرراً أن يجرى خلال الأسابيع المقبلة».
بدوره، قال رئيس الوزراء العدو، بنيامين نتنياهو، إن «القرار عبارة عن نفاق وسياسة الكيل بمكيالين، لأنه يشمل فقط إسرائيل وليس 200 نزاعاً آخر يدور فى العالم»، معتبراً أنه يجب على الاتحاد الأوروبي أن «يخجل من نفسه»، مشيراً إلى أن الاتحاد يذكر بالنازية المعادية للسامية.
وجاء رد المفوضية على لسان المتحدث باسم التنفيذية الأوروبية فالديس دمبروفسكيس، الذي قال إن القرار «مسألة تقنية وليس موقفاً سياسياً»، مذكراً بأن الاتحاد «لا يدعم أى شكل من أشكال مقاطعة أو فرض عقوبات على إسرائيل»، وموضحاً أن وضع الملصق له علاقة بسياسة حماية المستهلك الأوروبي.
من جهتها، رحبت السلطة الفلسطينية بقرار الاتحاد الأوروبى، بينما أشار وزير الخارجية الفلسطينى رياض المالكى، إلى أنها «خطوة متأخرة وغير كافية»، داعياً إلى «مقاطعة شاملة للمستوطنات والاستيطان».
يشار إلى منتجات المغتصبات الصهيونية تشكل أقل من 1% من مجمل التبادل التجاري بين الاتحاد الأوروبي و"الكيان الإسرائيلي".
