/الصراع/ عرض الخبر

بينيت: العالم سيلتزم بضم المستوطنات لأن "إسرائيل" هي "موقعه الأمامي"

2015/11/10 الساعة 01:00 م
نفتالي بينيت
نفتالي بينيت

يافا المحتلة - وكالات

أعلن وزير التربية والتعليم في حكومة العدو "الإسرائيلي" نفتالي بينيت الذي يرأس حزب “البيت اليهودي” الداعم للإستيطان، للإذاعة "الإسرائيلية"، ان "عصر الدولة الفلسطينية يقترب من نهايته".

وأضاف، "أعتقد أنه من السخيف إنشاء دولة عربية أخرى من المحتم لها أن تصبح بؤرة إسلامية أخرى"... و"أن المسألة الفلسطينية آخذة في التناقص، وحان الوقت للتحضير لليوم الذي يلي ذلك وأن نرسم لأنفسنا ما هي المصلحة القومية الإسرائيلية".

ودعا بينيت إلى تطبيق القانون "الإسرائيلي" على غوش عتصيون ومناطق إستيطانية أخرى كبيرة في المنطقة (ج) بالضفة الغربية، التي تقع تحت الإدارة العسكرية "الإسرائيلية" الكاملة، وقال إن على "إسرائيل" ألا تخشى من رد دولي قاسٍ على خطوة كهذه، لأن وجود الدولة اليهودية كحليف عاد بالنفع على الغرب.

وأكد على أن "المصلحة الأمريكية في إسرائيل أعمق بكثير من المسألة الفلسطينية"، وإن "إسرائيل هي الموقع الأمامي للعالم الحر في حملته ضد الجهاد". ومقابل دعمهم "لإسرائيل"، يحافظ كل من الولايات المتحدة والغرب على حليف قيِّم في حربهم ضد "التطرف الإسلامي"... وأضاف "نحن نحارب كل يوم معركة العالم الحر لحماية أنفسنا والعالم الحر من الجهاد".

وتحدث بينيت أيضا ضد حزمة تسهيلات كبادرة نوايا حسنة يُخطط تقديمها للفلسطينيين، والتي من المتوقع أن يطرحها نتنياهو على وزير الخارجية الأمريكي جون كيري خلال إجتماعهما الثلاثاء. المبادرات هي جزء من جهود إسرائيل لوقف موجة العنف الأخيرة التي تشهد هجمات فلسطيينية شبه يومية في إسرائيل والضفة الغربية.

وقال، “آخر ما تريد أن تقوم به في مواجهة الإرهاب هو إعطائهم بادرات”، وأضاف، “لماذا يكون النهج الأمريكي مصحوبا دائما بهدايا للطرف الذي يقوم بقتلنا”.

وكالوزير بينيت، بدا  زعيم "المعسكر الصهيوني" المعارض غير متحمساً إزاء تقديم بادرة حسن نية للفلسطينيين، التي وصفها بأنها مجرد “ماكياج ثقيل” لتغطية مسائل أكثر خطورة.

وقال، "نحن في فترة فيها حاجة لاتخاذ قرارات مصيرية وتاريخية حول ما إذا كنا نريد أو لا نريد الإنفصال عن الفلسطينيين"، وأضاف، "أعتقد أن الجميع سئم من هذه الألعاب. المسؤولية تقع على عاتق القادة، رئيس الوزراء و[رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس]، للمضي قدماً في عملية تاريخية، إذا كانا غير قادرين على ذلك، فسيحاسبهما التاريخ".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/82147

اقرأ أيضا