☰
✕

قائمة الموقع

علان: تهديدات "سرايا القدس" أدخلت الرعب في قلوب الأطباء الصهاينة

2015-11-05T17:02:11+02:00
الأسير المحرر محمد علان
رام الله - وكالات

عبر الأسير المحرر المحامي محمد علان، عن فرحته الكبيرة للإفراج عنه من سجون العدو الصهيوني بعد انتصاره في معركة الأمعاء الخاوية، التي استمرت نحو 56 يوماً متتالية احتجاجاً على اعتقاله الإداري.

وشدد المحرر علان أن تهديدات سرايا القدس بالدخول في معركة جديدة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي إذا حدث مكروه للأسير علان وكافة الأسرى أدخلت الرعب والخوف في قلوب الصهاينة، قائلاً: "كنت أسمع حديث الأطباء الإسرائيليين وهم يُتمتمون بأصوات منخفضة وأرى الخوف في عيونهم على حياتي بعد تهديدات سرايا القدس".

وأشاد علان بـ"سرايا القدس"، قائلاً: "العدو الإسرائيلي علم جيداً أن خلف علان والأسرى رجال لا يهابون لقائه في الحرب دفاعاً عن الإنسان الفلسطيني، الذي يتعرض للذل والاهانة داخل السجن والزنازين".

وأكد، أن "الحصول على الحرية بمثابة الحصول على الحياة من جديد، خاصة وأن سجون العدو الصهيوني هي زنازين مخالفة لكل الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية".

وأوضح، أن "العدو مارس الابتزاز بحقه حتى اللحظات الأخيرة من الإفراج عنه، فكانت مصلحة السجون تنوي نقله من المستشفى الإسرائيلي إلى السجن من جديد، بهدف استمراره في الاعتقال الإداري، قائلاً: "عندما عدت إلى السجن رفضت تناول الطعام حينها أدرك السجان أن عدم الإفراج عني سيدفعني للعودة إلى المعركة التي خسرها العدو قبل أشهر، وكان رفضي لتناول وجبة الطعام سبباً في خروجي اليوم من السجن".

وقدم المحرر علان، شكره الجزيل إلى كل من سانده ووقف بجانبه في معركة الأمعاء الخاوية، وخص بالذكر "حركة الجهاد الإسلامي" وجناحها العسكري "سرايا القدس"، كما شكر الأمين العام للحركة الدكتور رمضان عبد الله شلح، على دعمه وإسناده في معركته ضد المحتل.

وفيما يتعلق بتضامن الفلسطينيين من أبناء الشعب الفلسطيني في أراضي عام الـ48، قال: "لم أكن أتوقع أن يشارك أبناء شعبي في الأراضي المحتلة في التضامن معي، وخاصة أعضاء الكنيست العرب، لكنهم حسنوا ظني، ووقفوا بجانبي ودعموني، فشكراً لهم كل الشكر والتحية لهم كل التحية".

وعن رسالة الأسرى لأبناء الشعب الذين يخوضون انتفاضة القدس منذ 35 يوماً، قال: "رسالة الأسرى أن تستمروا في الانتفاضة وأن تدافعوا عن الأقصى، وأن تحافظوا على من اعتقلنا من أجله، فهذه أمانة في رقابكم".

وفيما يتعلق بإضرابه عن الطعام قال: "قبل إضرابي عن الطعام كانت بعض أضلعي أسفل القفص الصدري ليست طبيعية (معوجة) وبعد إنهاء الإضراب عن الطعام وإجراء الفحوصات تفاجأت بان أضلي قد تساوت وأصبحت طبيعية بحمد الله "عز وجل"، لكن ذلك لا يعني أن الإضراب نزهة.

اخبار ذات صلة