عين الحلوة - وكالات
أقامت جمعيّة "ناشط الإجتماعيّة الثقافيّة"،أمسية شعريّة في قاعة الجمعيّة، تحيّة للشباب المنتفض في القدس وسائر المناطق المحتلّة بوجه العدو والإستيطان، وكمساهمة في إبراز الجانب الثقافي والحضاري لمخيّم عين الحلوة، بعد سلسلة من الإفتراءات الإعلاميّة التي اختزلته كبقعة جغرافيّة أمنيّة خارجة عن القانون ".
افتتح الأمسية الدكتور طلال أبو جاموس مؤكّداً على " أهميّة الشعر والثقافة في حياة الفلسطينيّين والتي تخلّد تاريخهم وتحافظ على تراثهم ".
وأكد المدير العام للجمعية، ظافر الخطيب، "أن الإصرار على تحيّة الشباب المنتفض في المناطق المحتلة من خلال أمسية شعرية، إنما يؤكد على تكامل أشكال وأساليب التعبير عن الغضب الفلسطيني، وإصراره على المقاومة الشاملة على كامل الجغرافيّات الفلسطينيّ" .
وشدد الخطيب على أن أشمل وسائل الدعم والمشاركة مع المنتفضين، إنما بالإصرار على حماية المخيّم من خلال الرّفض الشّامل لكلّ الأحداث الأمنيّة والتجاذبات الإنقساميّة، والتأكيد على وحدة الجهود ورفع معايير التأثير الشعبي وفق نظريّة الشّعب المقاوم بوجه العدو والحلول التصفويّة للقضيّة الوطنيّة.
ثمّ قدّم عدد من براعم النّادي بإشراف شاعر المخيمات محمّد كرّوم – ماريا بيرومي- ريهام الحسين- مريم طه- روان السيد- حميدة الحسين- ليال صدّيق- أمل بيرومي ، بعضاً من قصائد كبار الشعراء الفلسطينيّين ولا سيّما محمود درويش.
وقرأ الشاعر عمر زيداني عدداً من قصائده، والتي من الواضح أنها كتبت حديثاً لإبراز الانتفاضة الشبابيّة في المناطق المحتلّة. وقد لاقت القصائد حماسة الجمهور وتفاعلهم الحيوي.
واختتمت الأمسية مع عميد الشعراء الفلسطينييّن في لبنان الأستاذ الشاعر سبع عبد الرازق الذي ألقى بعضاً من قصائده التي ربطت ما يجري في فلسطين والمشاريع السياسيّة المشبوهة لتصفية القضيّة الوطنيّة.
