عكا - وكالات
في ظل مخطط التهويد واستجابة لعروض ما تسمى شركة "تطوير عكا" و"دائرة أراضي إسرائيل" قام أول أمس الإثنين، عدد من المستثمرين الصهاينة بجولة ميدانية في أزقة وأحياء عكا القديمة، الواقعة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، لمعاينة عدد من المنازل والبنايات العربية التي أعلنتها شركة "عميدار" و"دائرة أراضي إسرائيل" للبيع.
وتتواصل جرائم ترحيل وتهجير عائلات عربية من المدينة القديمة والتي باشرت بها السلطات "الإسرائيلية" منذ عدة سنوات، وتحولت قرابة نصف منازل البلدة القديمة إلى ملكية المستثمرين الصهاينة، بهدف تهويد المدينة، مدعومين من قبل مؤسسات وجمعيات صهيونية.
ويعتبر العكيون أن ما يحدث هو تنفيذ لسياسة موجهة لتهويد البلدة القديمة، إضافة إلى الربح المادي الذي سيجنيه المستثمرون من شراء تلك المنازل التي ترتفع أسعارها بشكل دائم، بعد أن أعلن عن عكا القديمة مدينة إرث حضاري من قبل منظمة "اليونيسكو" العالمية.
وقام المستثمرون الذين وصلوا إلى المدينة من كل مكان، من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال، في جولة ميدانية بالمدينة حيث شارك 15 مستثمراً يهودياً فيها، في حين شارك في الجولة مستثمران عربيان فقط.
وكانت شركة "عميدار" التي تسيطر على أملاك "الغائبين" مع "دائرة أراضي إسرائيل"، قد أعلنت هذا الأسبوع عن عطاءات جديدة لبيع أملاك العكيين التي استحوذت عليها بعد النكبة تحت مسمى "قانون الغائبين" في البلدة القديمة من منازل وغرف وحواصل.
