/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

تقرير الصحافة اللبنانية: المخيمات تواصل تضامنها مع الإنتفاضة..وهواجس لدى الفصائل من الهجرة

2015/10/26 الساعة 12:09 م
الصحافة اللبنانية (أرشيف)
الصحافة اللبنانية (أرشيف)

وكالة القدس للأنباء - خاص

في ظل أجواء النشاطات والفعاليات السياسية والشعبية والوقفات التضامنية دعماً لانتفاضة القدس في المخيمات الفلسطينية في لبنان، أحيت "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" ذكرى انطلاقتها الـ 28 والذكرى الـ20 لاستشهاد أمينها العام الدكتور فتحي الشقاقي بمسيرات ومهرجانات سياسية حاشدة، في عدد من المخيمات الفلسطينية في لبنان... أكدت على دعم خيار المقاومة واستمرار الإنتفاضة ضد العدو الصهيوني ومخططات التهويد والصهينة التي استهدفت في آخر حلقاتها المسجد الأقصى المبارك بالتقسيم الزماني والمكاني!..

وقد تابعت المواقع الإلكترونية والصحف اللبنانية أخبار الإنتفاضة والنشاطات التي تشهدها المخيمات في لبنان، ولم تغير في الأمر الأنباء التي تحدثت عن توقيف الشبكة "الإرهابية" التي أوقفها الأمن العام اللبناني، بتهمة الإنتماء إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" والتي كانت تخطط لتنفيذ سلسلة من الاغتيالات والتفجيرات في صيدا...  في حين لفتت بعض الصحف إلى أن الخوف من الهجرة غير الشرعية يبقى هاجساً لدى الفلسطينيين عامة والمسؤولين بخاصة، خوفاً من المخططات المشبوهة التي  تسعى لتفريغ المخيمات من أبنائها...

أمنياً، اكدت مصادر فلسطينية لصحيفة ـ "صدى البلد"، أن القوى الوطنية والاسلامية في لبنان، تتابع عن كثب تفاصيل توقيف الشبكة "الإرهابية" التي أوقفها "الأمن العام" من مخيم عين الحلوة بتهمة الانتماء إلى تنظيم "داعش" والتي كانت تخطط لتنفيذ سلسلة من الاغتيالات والتفجيرات في صيدا، مشيرة الى انها "تنتظر كامل التحقيقات ولم تتبلغ بعد رسميا اي شي".

واعتبرت المصادر ان توقيف الشبكة جاء ليدخل مخيم عين الحلوة في دوامة جديدة من الخطر، رغم كل الجهود السياسية والامنية للقوى الفلسطينية والتي لم تتوقف منذ الاشتباكات الاخيرة المتنقلة واغتيال قائد كتيبة "شهداء شاتيلا" العميد طلال الاردني، على ان اللافت والمقلق فيها هو الكشف عن عناصر جديدة لم تكن ظاهرة على الساحة الميدانية.

وذكرت صحفية "السفير" أن محمود عيسى الملقب بـ«اللينو» طالب قيادة الفصائل الفلسطينية مجتمعة «بعدم التراخي والابقاء على الحذر والعمل بجهد اكبر لتحصين المخيمات»، معتبراً أنّ «هناك تراجعا ملحوظا وواضحا واسترخاء من قبل الفصائل عن متابعة مثل هذه الخلايا».

 وفي جانب آخر بقي ملف الهجرة غير الشرعية بقوارب الموت هاجسا يؤرق المسؤولين الفلسطينيين وسط خشية من "مخطط مشبوه" لتفريغ المخيمات من ابنائها بطريقة جماعية، في وقت أفرج فيه الجيش اللبناني عن ركاب مركب الصرفند الذين كانوا يحاولون السفر بطريقة غير شرعية الى تركيا بعد التحقيق معهم وهم 14 فلسطينيا من مخيم اليرموك في سورية و21 فلسطينيا من مخيم عين الحلوة ولبناني، بعدما تبين خلال التحقيق مع المهاجرين غير الشرعيين انهم غير مطلوبين للعدالة، فيما أبقي على خمسة اشخاص موقوفين وهم اعضاء شبكة التهريب المتورطة في عمليات السفر غير الشرعي.

إن الحدث الأمني، واخبار قوارب "الموت" لم تغير مجرى الحراك الشعبي الداعم للإنتفاضة في مختلف المخيمات وبعض المدن اللبنانية.

في هذا السياق  قالت صحيفة "اللواء"، تواصلت المسيرات والمواقف الداعمة لصمود الشعب الفلسطيني في وجه العدو الصهيوني، ودفاعاً عن المسجد الأقصى ومدينة القدس ومنعاً لتهويدها.

ونظّمت القوى السياسية الفلسطينية واللبنانية والمؤسّسات الشعبية في بيروت، مسيرة مركزية حاشدة انطلقت من أمام جامع القصّار في منطقة عائشة بكّار، تقدّمها سفير فلسطين في لبنان أشرف دبور، وممثّلو الجمعيات والاحزاب والقوى الوطنية والاسلاميية الفلسطينية واللبنانية، وبمشاركة لافتة من أبناء المخيّمات في بيروت، وجابت المسيرة منطقة فردان – كورنيش المزرعة، وانتهت رجوعاً عند جامع عائشة بكّار، حيث أُلقيت كلمات لكل من: رئيس رابطة شباب عائشة بكار محمد مبارك، وأمين سر حركة «فتح» فتحي أبو العردات.

وفي إطار نشاطات إحياء الذكرى الـ 28 لانطلاقة «حركة الجهاد الإسلامي» في فلسطين، والذكرى ال20 لاستشهاد أمين عام الحركة الدكتور فتحي الشقاقي، نظّمت الحركة مسيرات جماهيرية ومهرجانات سياسية حاشدة في مخيّم الجليل – بعلبك، ومخيم برج البراجنة في بيروت، بحضور ومشاركة ممثلين عن الأحزاب والقوى اللبنانية والفصائل الفلسطينية والعلماء واللجان الشعبية والروابط والجمعيات والأندية وحشد من أبناء المخيم.

ففي مسيرة برج البراجنة  تحدث القيادي في الحركة الشيخ علي أبو شاهين، فأكد أنه «ليس مسموحاً لأحد أن يعبث بأمن مخيماتنا، ولا أن يحرف بوصلتنا، لأنه بصراحة تامة يقدم خدمة مجانية للعدو الصهيوني، على حساب كرامة شعبنا وأمن أبنائنا ومخيماتنا، وينبغي أن نكون جميعاً صفاً واحداً في مواجهته».

وفي مخيم الجليل - بعلبك، أكد النائب الدكتور علي المقداد في كلمته خلال المهرجان «على دور الدكتور فتحي الشقاقي وأهمية فكره ونهجه الذي أسهم في بناء جيل قوي يحمل فلسطين في قلبه».

من جهته أكد مفتي بعلبك – الهرمل الشيخ بكر الرفاعي أن «حركة الجهاد الإسلامي حركة إسلامية تستحق الدور الريادي في قضية الأمة الأساس، حيث إنها ترّفعت عن المناصب والسلطة».

وأشاد الشيخ بكر الرفاعي «بالدور الذي قام به القائد الدكتور فتحي الشقاقي في بناء جيل واعٍ ومؤمنٍ».

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/81387

اقرأ أيضا