/الصراع/ عرض الخبر

إنتفاضة القدس في الصحافة العالمية:

كاتب يهودي: "إسرائيل" لن تنعم بالأمان وسيصفها العالم بالقاتلة

2015/10/26 الساعة 12:05 م
الصحافة الأجنبية (أرشيف)
الصحافة الأجنبية (أرشيف)

وكالة القدس للأنباء – متابعة

تواصل وسائل الإعلام والصحافة العالمية متابعة تطورات إنتفاضة القدس، بنقل بعض أخبارها، وتحليل مجرياتها ومآلاتها، ومدى تأثيرها على حاضر الكيان الصهيوني ومستقبله. خاصة في ظل تصاعد موجه الخوف و"الهوس الأمني" في أوساط الأغلبية الساحقة من الصهاينة، الذي باتوا مهجوسين قلقين من اقتراب أي شخص منهم يحمل السمات العربية.

الأوبزرفر: هل يستطيع نتنياهو أن يقول ما شاء؟

في صحيفة الأوبزرفر البريطانية (25/10)، نطالع مقالا موقعا باسم داليا شيندلن، تحاول فيه إلقاء بعض الضوء على مناورات نتنياهو الرامية إلى تحقيق مكاسب سياسية لشخصه.

وتستعرض الكاتبة بعض الحملات التي تزعمها نتنياهو، وتلقي الضوء على الهدف السياسي الذي كان يريد تحقيقه من خلالها.

في حال الحملة الأخيرة (تحريض الحاج امين الحسيني لهتلر)، تقول الكاتبة إن نتنياهو كان يرغب بجعل "التحريض" محور القضية، حتى يقول للعالم إن التحريض هو المسؤول عن موجة العنف الأخيرة بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين".

يتجاهل نتنياهو الصلة بين الغضب الفلسطيني وسلوك "إسرائيل"، ويريد للمواطن "الإسرائيلي" والعالم أن يصدق أن وراء ذلك التحريض وخطاب الكراهية.

تتم تصفية الفلسطيني حامل السكين المشتبه بمحاولة قتله "إسرائيلياً" في الموقع بينما يحرق مستوطنون "إسرائيليون" منزل عائلة فلسطينية ولا يقدم المعتدون للعدالة.

يجري التضييق على الفلسطينيين في القدس، ويستمر الاحتلال وبناء المستوطنات.

يتجاهل نتنياهو كل ذلك ولا يعتبره كافيا لتحريض الفلسطينيين على الغضب، ولذلك فهم بحاجة إلى التحريض وخطاب الكراهية حتى يغضبوا ويثوروا، هذا ما يريد لشعبه وللعالم أن يصدقه، كما ترى الكاتبة، وبه تفسر ادعاءه الأخير بأن فلسطينيا، هو الحاج أمين الحسيني مفتي القدس، كان وراء المحرقة النازية.

صنداى تايمز: دعوات للأونروا بطرد موظفين أيدوا قتل "الإسرائيليين"

من جهتها، قفزت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية عن كل ما يجري في كل أرجاء فلسطين من ممارسات عنصرية فاشية تستهدف الفلسطينيين وتقتل الأطفال بدم بارد بغطاء دولي كامل، لتدعو   "وكالة الغوث – الونروا – لطرد موظفين لديها تقول الصحيفة أنهم  احتفلوا على مواقع التواصل الاجتماعى بالهجمات الفلسطينية ضد "الإسرائيليين"...

وبحسب الصحيفة البريطانية، (25/10)، فإن موظفين تابعين للأمم المتحدة نشروا صورًا تظهر رجالًا ونساءً يرتدون الكوفية الفلسطينية ويمسكون بسكاكين غارقة بالدماء بينما يلقون بالحجارة باتجاه قوات الاحتلال "الإسرائيلي".

وأشارت إلى أنه تم الكشف عن نحو أكثر من 20 موظفًا أمميًا أعربوا عن دعمهم لموجة العنف الحالية وتحديدًا استخدام الفلسطينيين للسكين فى استهداف "الإسرائيليين"، من خلال نشر مثل هذه الصور على حساباتهم الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي.

ودعت منظمة "UN Watch"، التى تراقب أداء وكالات الأمم المتحدة، الأونروا "وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين" إلى طرد أولئك الموظفين الذين نشروا ما يوصف بالرسائل المفعمة بالكراهية على حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي.

واشنطن بوست: كتاب يهود يشبهون "إسرائيل" بجنوب أفريقيا

نشرت صحيفة واشنطن بوست، (23/10)، مقالين لكتاب "إسرائيليين" يدعون فيهما لإنهاء الاحتلال "الإسرائيلي" لـ"الضفة الغربية)، قائلين إنه يهدد وجود "إسرائيل" نفسه...

المقال الأول كتبه أستاذ شؤون الحكم بجامعة هارفارد، ستيفن ليفتسكي، بالمشاركة مع أستاذ الاقتصاد والقانون بجامعة شيكاغو، غلين ويل، بعنوان "نحن صهاينة طوال حياتنا، وفيما يلي أسباب اختيارنا مقاطعة إسرائيل".

قال الكاتبان إنهما كانا يفهمان أن الإجراءات غير الديمقراطية التي سرت حتى الآن مثل احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة وعدم كفالة الحقوق الأساسية للفلسطينيين هي إجراءات مؤقتة من أجل تثبيت دولة "إسرائيل".

وأكدا أن الحقيقة التي يجب أن يقر بها الجميع هي أن الاحتلال قد أصبح دائما وأن "إسرائيل" أصبحت دولة مثل دولة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا والتي حذر منها مؤسسو "إسرائيل"، وأشارا إلى تصريح للرئيس "الإسرائيلي" رؤوفين ريفلين الذي قال فيه "سيطرتنا على الضفة الغربية ليست موضوعا للنقاش السياسي، إنها حقيقة أساسية تقوم عليها الصهيونية الحديثة".

وقالا أيضا إن "إسرائيل" قد أصبحت بالفعل غير ديمقراطية وانخرطت في مسار يهدد وجودها نفسه، ودعيا إلى وقف الدعم المادي والدبلوماسي الأميركي "لإسرائيل" ومقاطعتها اقتصاديا، وليس مقاطعة المنتجات التي تنتجها المستوطنات فقط، كما دعيا الجامعات الأميركية إلى عدم دعم "إسرائيل" وأعلنا أنهما لن يسافرا إلى "إسرائيل".

"الروائي "الإسرائيلي" عساف غافرون: مهما بلغ عدد الجنود الذين نحشدهم بالضفة، (ورغم تدمير المنازل والاعتقالات)، فلن ننعم بأي إحساس بالأمان، وسيعزلنا العالم دبلوماسيا ويصفنا بالقتلة (وهو على حق أحيانا) وكذابين وعنصريين"..

وحث الكاتبان على تشديد الضغط على "إسرائيل" إلى "أن تنخرط بجدية في عملية للسلام الدائم تسفر: إما عن إقامة دولة فلسطينية مستقلة أو ضمان حقوق المواطنة الكاملة للفلسطينيين في دولة واحدة للعرب واليهود".

وأضاف غافرون إن وسائل الفلسطينيين، الراهنة المتخلفة التقنية، فعالة وناجحة بشكل مخيف حتى في يد صبي لا يتعدى عمره 13 عاما.

وركز المقال على تأكيد أن المجتمع "الإسرائيلي" قد أصبح صفا واحدا موّحدا "بكراهية عنصرية سامة ومقيتة ضد الفلسطينيين داخل "إسرائيل" وفي الضفة الغربية" لا يسار فيه ولا يمين، ومن يحاول الخروج على هذا الإجماع فهو في أفضل الحالات منبوذ وفي أسوأها مقتول.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/81386

اقرأ أيضا