القدس الشريف - وكالات
اعتبر الحاخام اليهودي وأحد قادة الاقتحامات الأقصى المبارك، يهودا غليك، أن قرار نتنياهو تركيب كاميرات مراقبة في الحرم القدسي لا تلزم بشيء.
وكتب غليك، الذي كان قد نجا من محاولة قتله على خلفية تدنيسه للمسجد الأقصى، على صفحته الخاصة على الفيس بوك: "إن الصلاة هي عمل داخلي روحاني لا يمكن لقوة الجيش أو الشرطة أن تمنعها. لن يتم تحديد الواقع في جبل الهيكل من خلال خطابات ولا حتى من خلال التزامات دولية بوضع كاميرات، وإنما من خلال الحقائق على الأرض".
بدوره، كتب يميني آخر هو أرنون سيغل، الذي يؤيد بدوره صلاة اليهود في نفس المكان: "إن تصريح رئيس الحكومة غير ملزم لزائري جبل الهيكل، وغير ملزم لكل يهودي مخلص". ودعا سيغل اليهود إلى الاستمرار في الصلاة في الحرم على الرغم من تصريحات نتنياهو.
وكان رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، وافق على تركيب كاميرات مراقبة، بناء على اقتراح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، بهدف الالتفاف على الانتفاضة الفلسطينية.
بدورها، رحبت وزيرة الثقافة في حكومة العدو، ميري ريغيف، بقرار نتنياهو قائلة: "لقدّ مرر نتنياهو اليوم قراراً مهماً جداً، والذي خاف منه مثيرو الشغب والمحرّضون بحقّ. إن حقيقة أن جبل الهيكل سيكون محاطا كله بالكاميرات ستسمح لنا بأن نثبت لكل العالم أنّ من ينتهك الوضع القائم هم مثيرو الشغب المسلمون".
وأعربت ريغيف عن أسفها لكون اليهود لن يتمكنوا من الصلاة أيضًا في الحرم القدسي الشريف، وقالت: "ليس جديدا أن اليهود لا يصلّون في جبل الهيكل. هذا تماما هو الوضع القائم. في الواقع الاعتيادي كان بإمكان كل شخص أن يصلي في مكانه المقدس".
وذكر مراسل صحيفة "هآرتس" نير حسون اليوم أنّ فكرة تشغيل الكاميرات من أجل تهدئة النفوس حول المسجد الأقصى ليست جديدة، وقد وافق "الكيان الإسرائيلي" عام 2007 على وضع كاميرات للثبت من الحفريات تحت المسجد الأقصى.
