القدس المحتلة - متابعة
واصلت قوات العدو الصهيوني، صباح اليوم الأربعاء، ولليوم الـ 21 على التوالي، حصارها وانتشارها الأمني المكثف في مدينة القدس المحتلة، ومحيط المسجد الأقصى المبارك، ونصبت حواجز عسكرية جديدة في بعض الأحياء، ما تسبب في أزمات مرورية خانقة.
ونصبت تلك القوات اليوم حاجزًا جديدًا في الشارع الرئيس لحي الصوانة بالقدس، ما أدى لحدوث أزمة مرورية خانقة تسببت في تأخير الطلاب والعاملين عن مدارسهم وأماكن أعمالهم.
ويأتي ذلك فيما اقتحم مستوطنون باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من قبل شرطة العدو الخاصة.
وتمركزت عناصر من القوات الصهيونية الخاصة عند إحدى مصاطب العلم في المسجد الأقصى، لاستفزاز المصلين، وحراسة اقتحامات المستوطنين.
وقال أحد العاملين في "مركز شؤون القدس والأقصى" "كيوبرس" إن "20 مستوطنًا اقتحموا منذ الصباح المسجد الأقصى على شكل مجموعات، وتجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته بحماية أمنية مشددة، إلا أن المصلين تصدوا لهم بهتافات التكبير".
وأوضح أن شرطة العدو المتمركزة عند البوابات، احتجزت البطاقات الشخصية لكافة المصلين الوافدين إلى "الأقصى"، في حين واصلت منع عشرات النساء ضمن "القائمة الذهبية"، وبعض الرجال من دخول المسجد.
وأشار إلى أن المسجد الأقصى شهد اليوم تواجدًا للمصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل الذين استطاعوا تخطي الحواجز "الإسرائيلية" في البلدة القديمة وصولًا للمسجد.
وتشهد البلدة القديمة، وخاصة بابي العامود والأسباط وطريق الواد انتشارًا مكثفًا لشرطة العدو، وحواجز عسكرية تهدف للتضييق على الفلسطينيين، وخاصة المصلين لمنعهم من الوصول إلى المسجد.
وفي سياق آخر، اندلعت اليوم مواجهات محدودة بين طلبة المدارس وقوات العدو في حي رأس العامود ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى.
وأفاد شهود عيان، أن قوات العدو أطلقت خلال المواجهات القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع باتجاه الطلبة، دون وقوع إصابات.
