/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

تقرير الإنتفاضة في الصحافة العالمية

انتهاكات "إسرائيل" للأقصى سبب الإنتفاضة... وثورة الفلسطينيين محقة

2015/10/16 الساعة 11:14 ص
فلسطيني يحمل مولوتوف
فلسطيني يحمل مولوتوف

وكالة القدس للأنباء - متابعة

مع تصاعد أعمال انتفاضة القدس واتساع دائرتها لتشمل كافة أرجاء الأرض الفلسطينية، من البحر الى النهر ومن الناقورة الى رفح، تنشط وسائل الإعلام بمتابعة تطوراتها وأحداثها الميدانية في حين تنبري بعض الأقلام العرببية والأجنبية لتحليلها واستشراف ابعادها ومآلها، خاصة في ظل تباين وجهات النظر بين القوى والقيادات الفلسطينية.

الصحف الأمريكية

في هذا الإطار تناولت بعض الصحف الأميركية والفرنسية أحداث الإنتفاضة المتواصلة في الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة والمناطق المحتلة عام 1948.

فقد أشارت صحيفة "ذي كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية "إلى الأحداث الدموية السائدة في الضفة الغربية ومناطق فلسطينية أخرى"، وألمحت إلى "أن الفصل بين الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي" يبقى هو الحل، وخاصة في ظل الانتقادات التي يواجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لفشله في وقف العنف المتصاعد".

وتجنبت الصحيفة الحديث عن "حل الدولتين" وكشفت انحيازها للموق "الإسرائيلي" بدعوتها لـ"منح الفلسطينيين حكماً ذاتيا لأنه يصعب السيطرة على قرابة أربعة ملايين فلسطيني، وذلك بالرغم من كل الجهود الأمنية والعسكرية الإسرائيلية المبذولة في هذا المجال".

أماكن مقدسة

وأوضحت الصحيفة أن ما يتسبب في تصاعد العنف بين الجانبين هو ما يتمثل في أن الفلسطينيين قلقون إزاء احتمال قيام "إسرائيل" بتغيير الوضع القائم بشأن الوصول للأماكن المقدسة في القدس، وأن العنف يأخذ طابعا عفويا...".

من جانبها أشارت صحيفة "واشنطن تايمز" إلى العنف المتزايد في الأراضي الفلسطينية، وقالت إنه يكاد يصل إلى مستويات هي الأعلى منذ الحرب على غزة الصيف الماضي، وأوضحت أن هذا التوتـــــر يأتي في أعــــــــقاب انهيار المفاوضات التي كانت ترعـــــــاها الولايات المتحدة بين الجانبين "الإسرائيلي" والفلسطيني.

وأشارت الصحيفة إلى أن قادة فصائل فلسطينية يتهمون إسرائيل بالتسبب في اندلاع موجة العنف الأخيرة، في ظل إرسالها أعدادا من اليهود المتطرفين إلى المسجد الأقصى.

وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى انتشار الجيش "الإسرائيلي" في مدن فلسطينية في محاولة لوقف موجة العنف المتصاعدة، وأوضحت أن آلافا من الجنود والشرطة "الإسرائيلية" انتشروا في أنحاء متفرقة من المدن الفلسطينية الكبرى، كما أقامت قوات الاحتلال حواجز ونقاط تفتيش لإغلاق الأحياء العربية في القدس المحتلة.

وأضافت أن "إسرائيل" وضعت قيودا أمام الفلسطينيين إزاء إمكانية وصولهم إلى المسجد الأقصى في القدس الشرقية، وأن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أعلن عن عزمة زيارة المنطقة، وأوضحت أن كيري ربط تصاعد موجة العنف في الأراضي الفلسطينية بتزايد بناء "إسرائيل" المستوطنات.

وأشارت إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنحى باللائمة على "إسرائيل" لأنها تستخدم "القوة  المفرطة" ضد الفلسطينيين، مما يزيد الأوضاع سوءا.

غضب الشباب الفلسطيني

صحيفة "لاكروا" الفرنسية جعلت من "غضب الشباب الفلسطيني" عنوانا لغلافها وموضوعا للافتتاحية. كاتب المقال "غيوم غوبير" اعتبر أن "إسرائيل باتت أمام طريق مسدود ذلك أن يأس الفلسطينيين لا يمكنه إلا أن يؤدي إلى عنف متواصل ما يجعل الوضع لا يطاق بالنسبة للشعبين".

من هنا تخلص "لاكروا"، الى "ضرورة التوصل إلى حل تفاوضي قد تدفع إسرائيل ثمنه غاليا كلما تأخرت بالمضي قدما به".

أما صحيفة لوفيغارو فقد نشرت تحقيقاً بعنوان: "العنف تخطى حدودا جديدة في القدس" أشارت فيه إلى "سعي الحكومة الإسرائيلية إلى إغلاق الأحياء العربية في القدس وفرض حظر التجول عليها".

ذعر على مفترق الطرق

في حين تحدثت صحيفة "ليبراسيون" عن أجواء الخوف التي باتت مسيطرة في "إسرائيل"... "الذعر بات على مفترق الطرق" عنونت "ليبراسيون" تحقيقها عن "انتفاضة السكاكين" التي أرست، تقول الصحيفة, "أجواء من الهلع والتوجس والارتياع ترجمت عمليات ثأر فوري وإعدامات ميدانية".

الاستمرار بسياسة العزل والإقصاء ليست حلا

وقد خصصت الصحيفة افتتاحيتها ل"شعور الخوف من الآخر الذي بات سائدا لدى الفلسطينيين و"الإسرائيليين" على حد سواء"... تقول كاتبة المقال "الكسندرا شوارتزبرود" التي احتجت على المعالجات "الإسرائيلية" القاضية ب"عزل وإقصاء الضفة وأحياء القدس العربية. ما يعني"، تضيف الكاتبة، "بناء حاجز جديد يضاف إلى الحائط الذي سبق أن شيده "الإسرائيليون" عقب الانتفاضة الأخيرة والذي ساهم بالإضافة إلى استمرار الاستيطان, بالوصول إلى ما نحن عليه اليوم" تقول "شوارتزيرود".

نداء من اجل إعادة الفريقين إلى طاولة المفاوضات

وتضيف افتتاحية "ليبراسيون" "ليس بتضييق الخناق على الفلسطينيين يمكن للإسرائيليين العيش بسلام" تضيف افتتاحية "ليبراسيون" التي أنهتها الكاتبة بتوجيه نداء إلى الدبلوماسيات الغربية كي "لا توفر جهدا من اجل إعادة الفريقين إلى طاولة المفاوضات. الأمر قد لا يفضي إلى شيء" تقول "شوارتزبرود" لكن "عدم القيام بأي شيء سوف يقود بالتأكيد إلى الأسوأ".

لا حل إلا بالتخلي عن مقولة أرض الميعاد

أما صحيفة "لوموند" فقد وجهت نداء آخر حمل عنوان "ثورة الفلسطينيين محقة" وأطلقه المؤرخ "الإسرائيلي" "زئييف سترنهال" الذي رأى أن "لا حل إلا بتخلي "الإسرائيليين" عن مقولة أرض الميعاد والعودة إلى حدود عام 49."

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/80911

اقرأ أيضا