/الصراع/ عرض الخبر

سياحة أردنية تركية "فلسطينية" إلى القدس في ظل الإنتفاضة!..

2015/10/14 الساعة 07:27 ص
القدس المحتلة
القدس المحتلة

وكالة القدس للأنباء - متابعة

في وقت يكتب فيه الفلسطينيون بدماء شهدائهم صفحات من المقاومة البطلة والنصر الآتي، في مواجهة اعتداءات العدو الذي يصب حمم حقده وفاشيته وعنصريته ضد الفلسطينيين وقدسهم ومقدساتهم، ومسجدهم الأقصى... ويخرجون إلى الساحات والميادين باجسادهم وبلحمهم الحي لمواجهة جيش العدو ومستوطنيه، والتصدي لمخططات التهويد والصهينة التي تستهدف الأقصى وكل بقعة من ارض فلسطين التاريخية، تنشغل بعض الدول العربية والإسلامية بمساعي تطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني، من خلال البحث لإيجاد طرق لتسيير القوافل السياحية إلى القدس المحتلة التي تشتعل بالنيران.

فقد كشف وزير السياحة الأردني فهد الفايز، النقاب عن مباحثات تجريها بلاده مع "السلطة الفلسطينية" وأنقرة لتسيير قوافل السياح الأتراك إلى القدس المحتلة، عن طريق الأراضي الأردنية، وليس عبر المطارات "الإسرائيلية".

وقال الفايز في تصريحات لـ "القدس برس" على هامش مشاركته إلى جانب وزير الأوقاف الأردني هايل داوود، والفلسطيني يوسف ادعيس، "سنجري مباحاثات في عمّان مع الأتراك بمشاركة وزارة الأوقاف الفلسطينية لمعالجة قضية تدفق السياح الأتراك إلى القدس عبر الأردن، وليس من خلال "إسرائيل".

وأضاف "نأسف لكون الأتراك لا زالوا ينظمون زيارات إلى الأقصى عبر مطارات إسرائيل.. سنتباحث معهم نحن والفلسطينيون ليحجوا إلى الأقصى عبر عمان"، وفق الفايز.

من جانبه، قال وزير الأوقاف الفلسطيني، يوسف ادعيس، "سنطلب من الأتراك زيارة القدس عبر الأراضي الأردنية، لما فيه من مصلحة عربية وإسلامية"، كما قال.

وأضاف ادعيس "الإسرائيليون يزورون الحقائق أمام السياح، وهو ما يستوجب العمل على عبور السياح المسلمين للقدس والأقصى عبر الأردن"، مثمّناً "دور عمّان في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في وجه ما يتعرض له من انتهاكات".

وكانت "دائرة الإفتاء التركية" قد أصدرت في شباط (فبراير) الماضي، فتوى بتحريم زيارة المدينة المقدّسة إلا عن طريق الأردن، الذي رحّب بهذه الخطوة، التي يعوّل عليها لتحقيق الكثير من العوائد الاقتصادية على البلاد على أكثر من صعيد، لا سيّما من خلال تنشيط قطاع السياحة وإنعاشه.

وتنظّم شركات السياحة التركية رحلات إلى مدينة القدس لأكثر من مائة ألف شخص سنوياً، غير أن أغلب هذه الرحلات تتجه مباشرة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عن طريق مطار "بن غوريون" "الإسرائيلي"، وهو ما حرّمته الفتوى التركية.

إن القدس التي تتعرض للتهويد والصهينة وانتزاع هويتها، وتحرم الكثير من قياداتها والمرابطين والمرابطات من دخول القدس ومسجدها الاقصى... ان القدس التي تواجه العدو بصدور أبنائها ولحمهم الحي لا تنتظر سواحاً عن طريق مطارات العدو أو عبر الأردن... فكل المعابر خاضعة لسلطات العدو... إنها تنتظر دعماً حقيقياً لمقاومتها البطلة ولصمودها الاسطوري...

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/80747

اقرأ أيضا