/الصراع/ عرض الخبر

عزام بمسيرة الانطلاقة والتأسيس: شعبنا لن يتنازل عن حقه مهما اختلت الموازين

2015/10/09 الساعة 12:24 م
الشيخ نافذ عزام
الشيخ نافذ عزام

غزة - وكالات

أكد عضو المكتب السياسي في "حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين الشيخ نافذ عزام، أن "حق شعبنا في المقاومة ثابت، وشعبنا لن يتنازل عن هذا الحق مهما اختلفت الظروف واختلت الموازين".

وشدد عزام في ختام المسيرة المهيبة التي تحمل عنوان "القدس قبلة جهادنا"، بمناسبة الذكرى التأسيسية والانطلاقة الجهادية في غزة اليوم، على أن "القدس كانت وستظل جوهر هذا الصراع، وجوهرة تاريخ العرب والمسلمين"، مشيراً إلى ان "الهجمة المسعورة على مدينة القدس ومسجدها وأهلها، تمثل محاولة لإنهاء هذا الصراع لمصلحة المحتل، وعليه فإن واجب الدفاع عن القدس ومسجدها وأهلها لا يقتصر على الفلسطينيين وحدهم، ولكنها مسؤولية العرب والمسلمين، ويجب ان تقدم الحكومات العربية والإسلامية كل أشكال الدعم لإسناد المقدسيين وحماية المسجد الأقصى".

ودعا الشيخ عزام الفصائل الفلسطينية إلى ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية ونبذ الانقسام الفلسطيني، وتوفير بيئة صالحة لاستمرار صمود الشعب.

وقال: لا يجوز استمرار المتاهة التي تعيشها الساحة الفلسطينية، والتي كانت واحداً من أهم أسباب جرأة "إسرائيل" علينا وعلى القدس، ولذلك يجب تكثيف الجهود للوصول إلى توافق ينهي الانقسام".  

وجدد عزام دعوة حركته الرئيس الفلسطيني بضرورة عقد الإطار القيادي المؤقت، معتبراً انعقاد الإطار القيادي خطوة أكثر ضرورية لترتيب الوضع الداخلي، متمنياً من الرئيس أبو مازن الإسراع في توجيه تلك الدعوة."

وأكد عزام  استمرار حركته في سياسة النأي بالنفس عما يجري في الدول العربية، مطالباً في الوقت ذاته القادة العرب والمسلمين للعمل بقوة لوقف ما يجري، لافتاً إلى أن الخاسر الأكبر في ما يجري في المنطقة هي الدول والشعوب العربية، مشيراً ان الخسارة تطال أيضاً القضية الفلسطينية.

وتوجه عزام بالتحية لروح الشهيد المؤسس الدكتور المفكر فتحي الشقاقي (أبو إبراهيم)، قائلاً: "حاول الدكتور المؤسس رحمه الله ملامسة الواقع الذي نعيشه وتعيشه الأمة، وأراد باجتهاده المبارك أن تكون حركة الجهاد الإسلامي جزءاً من جهد شعبنا وامتنا لتعديل سير التاريخ وإعادته ليكون منسجماً مع سنن الله الفاعلة في الكون، وأرادة أن يقترب بهذا المشروع أكثر من القدس وفلسطين في مواجهة المشروع التدميري الذي تمثله "إسرائيل"."

وأضاف: "حركة الجهاد الإسلامي طوال الوقت تجسد هذا الفهم المتجاوز لقيود اللحظة وانكساراتها وتعزيزاً لتماسك الشعب الفلسطيني، سعياً لتشكيل اصطفاف واسع يعطي فرصة لكل فلسطيني يرغب في الإسهام في مشروع التحرير بعيداً عن الاختلافات الفكرية والسياسية، ونظن أننا لم نكن يوماً بحاجة لهذه الروح وهذا الاصطفاف قدر حاجتنا إليه اليوم".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/80484