وكالة القدس للأنباء - متابعة
واصلت قطعان وعصابات العدو الصهيوني توغلها وإمعانها في الاعتداء على كافة مناطق الضفة والقدس والداخل المحتل، قابلها رد فلسطيني عنيف، تمثل بتصعيد عمليات الطعن البطولية التي نفذها شبان مقاومون من الضفة والقدس.
وأعلن "الهلال الأحمر الفلسطيني"، عن أن إجمالي عدد الإصابات في الضفة المحتلة، بما فيها القدس، حتى هذه اللحظات، هي: 94 إصابة تتوزع كالآتي: ٥ بالرصاص الحي، ٣١ بالرصاص المطاط و ٥٨ بالغاز.
وأفادت "مستشفى الزكاة"، عن استقباله 11 إصابة، 5 منها بالاختناق، و6 بالرصاص الحي، جميعها بالقدم وتم التعامل معها، والإصابات تترواح ما بين الطفيفة والمتوسطة ولا خطورة على المصابين.
فيما استقبل "مستشفى ثابت" إصابتين بالاختناق، الأولى لشاب (16 عاماً) وتم معالجته ميدانياً، والثانية لشاب ( 17 عاماً) أصيب بالرصاص المطاطي بالكتف، وصفت حالته بالطفيفة.
وفي الخليل، أصيب٣ شبان بالرصاص الحي، في مواجهات مع قوات العدو ببيت أمر شمال المدينة، واعتقلت القوات طالبة مدرسة وطاردت الأخرى عند مدخل البلدة.
كما أصيب 5 شبان بالرصاص المطاطي، بالإضافة لإصابة مسعف في "الهلال الأحمر الفلسطيني"، جراء استهداف العدو لسيارة إسعاف كانت تنقذ الجرحى في المواجهات المندلعة في "بيت إيل" شمال رام الله.
وأطلقت عصابات العدو "الإسرائيلي"، قنابل الغاز بشكل كثيف، وسط تقدم لها بين المباني السكنية في حي البالوع شمال مدينة البيرة.
واندلعت مواجهات عنيفة بين شبان وقوات العدو قرب معسكر "قبة راحيل" شمال بيت لحم.
ونصبت قوات العدو حاجزاً عسكرياً على مدخل بلدة كفر الديك بالضفة المحتلة، وفتشت سيارات المواطنين.
وفي القدس المحتلة، منعت شرطة العدو النائب العربي في الكنيست "الإسرائيلي" جمال زحالقة، من دخول المسجد الأقصى، وأصدرت أمراً بمنع أي نائب عربي من دخول الأقصى.
وقرر جيش العدو، إبعاد المقدسي عنان نجيب 5 أشهر عن القدس المحتلة، بذريعة الحفاظ على الأمن.
وأعلن الإعلام العبري، عن اعتقال شاب فلسطيني بالقرب من باب العمود في القدس المحتلة، بزعم تنفيذ عملية طعن.
وأصيب شبان مقدسيون بجروح، أثناء رشقهم سيارات المستوطنين بالقرب من مستوطنة "غوش عتصيون" في القدس المحتلة.
وفي الداخل المحتل، اقتحمت عصابات العدو "الإسرائيلي" عدداً من البيوت في مدينة رهط بالأراضي المحتلة عام48، وتعود هذه البيوت لأقارب وأصدقاء الشاب مجد الجندي منفذ عملية الطعن في منطقة "كريات جات" أمس.
