صنعاء - متابعة
نجا رئيس الحكومة اليمنية المستقيلة خالد بحاح، اليوم الثلاثاء، من قصف صاروخي استهدف فندق القصر الذي يقيم فيه مع كبار مسؤولي حكومته، في منطقة البريقاء في عدن، ونقل عن مصادر محلية وطبية وقوع نحو 20 قتيلاً من الجنود الإماراتيين المكلفين بحراسة مقر حكومة بحاح.
وقال المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي، إن "بحاح بخير ولم يصب أي من وزراء الحكومة، وأعلنت "وكالة أنباء الإمارات" في تغريدة على صفحتها على موقع "تويتر"، مقتل 15 جندياً من قوات "التحالف العربي" الذي تقوده السعودية في حربها ضد اليمن، والقوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
وأشار بادي إلى أن الحكومة ستعقد اجتماعاً طارئاً في الساعات المقبلة لبحث الهجوم.
وأوضح مدير مكتب رئيس الوزراء محمد العوادي، أن "الأمور تحت السيطرة والحكومة ستواصل عملها بشكل طبيعي".
وأشار العوادي إلى أن "الحوثيين وقوات (الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح) قصفت الفندق من مناطق خارج محافظة عدن"، مؤكداً أن المعركة "في كل المناطق ستستمر لحين تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن".
وتتولى قوات من الإمارات، التي تشارك في "التحالف العربي"، حراسة الفندق المستهدف، وقد سقط لها بين جنودها عدداً من القتلى خلال القصف.
وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش إن "استهداف فندق القصر في عدن دليل آخر لمن يحتاج إلى دليل، على أن الحوثيين "مصرين على تدمير اليمن".
وأكد قرقاش في تغريدات على حسابه في موقع "تويتر" أن "الواقع على الأرض يشير إلى أنهم يخوضون معركة خاسرة"، معتبراً أن "استهداف فندق القصر، مقر الحكومة اليمنية، محاولة يائسة أخرى في جهل وتجاهل واضح لما يحصل على الأرض، ولعل نهوض عدن أغاظ قوى الفساد والظلام".
وأقام بحاح وأعضاء حكومته في فندق القصر في عدن منذ أيلول الماضي بعد عودتهم من السعودية.
ويأتي الهجوم الصاروخي بعد أيام على إعلان القوات الحكومية استعادة مضيق باب المندب الاستراتيجي على مدخل خليج عدن والبحر الأحمر.
