القدس الشريف - وكالات
أكد مصدر عسكري صهيوني مسؤول، الليلة الماضية، استمرار التنسيق الأمني مع أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، بالرغم مما أسماه "تصاعد الأوضاع في المناطق."
وأشار المسؤول العسكري إلى أن أجهزة أمن السلطة "أعادت الى إسرائيل خلال اليومين الماضيين ثمانية مواطنين دخلوا أراضي السلطة عن طريق الخطأ بعد ان ضلوا طريقهم."
ونقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر فلسطينية، لم تسمها، تأكيدها استمرار التنسيق الأمني مع "الكيان الإسرائيلي"، محمّلة الكيان مسؤولية التحكّم بالأوضاع المشتعلة حالياً، ومشيرةً إلى عجز السلطة في الظرف الحالي عن منع المتظاهرين من التوجه إلى بؤر الاحتكاك، خشية صبّهم جامّ غضبهم على السلطة الفلسطينية نفسها.
وحذرت مصادر السلطة من أن "سقوط المزيد من الفلسطينيين قتلى من شأنه توسيع دائرة سفك الدماء"، وطالبت العدو "بتهدئة الأوضاع في الحرم القدسي الشريف."
وكان محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، قد عقد الليلة الماضية جلسة مع رؤساء أجهزته الأمنية، داعياً إياهم إلى ضبط الأمور ومنع الانجرار إلى ما أسماه "المخطط الإسرائيلي"، مؤكداً على ضرورة متابعة التنسيق الأمني بين السلطة وأجهزة العدو لتوفيت الفرصة على الكيان، بحسب مصادر إعلامية فلسطينية.
ومن المقرر أن يرأس عباس اليوم اجتماعاً لقيادة السلطة لمناقشة الأوضاع الراهنة.
