القدس الشريف – وكالات
عشية القرارات الإجرامية التي اتخذها المجلس الوزاري الصهيوني المصغر، تجمع آلاف من اليمين الصهيوني، أمس الإثنين، في مظاهرة حاشدة أمام منزل رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، في القدس، داعين إلى المزيد من الماارسات الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل في القدس والضفة المحتلة،ورفع شعارات تطالب بإعطاء "حريّة العمل للجيش الإسرائيلي لممارسة اليد القاسية ضدّ الإرهاب وتعزيز بناء المستوطنات في الضفة الغربية."
وحضر المظاهرة الاستعراضية وزراء وأعضاء كنيست من حزب الليكود، الذي يرأسه نتنياهو، كما انضمت إلى الجوقة نائبة وزير الخارجية، تسيبي حوتوفلي، في خيمة الاحتجاج التي أقيمت في المكانإضافة إلى الوزراء: حاييم كاتس، زئيف إلكين، ويريف ليفين.
ومن على منصة الاستعراض، احتج كاتس على "عجز" نتنياهو، وقال: "جئنا إلى هنا من أجل مطالبة حكومة إسرائيل بتشديد عقوبة الإرهابيين بشكل كبير وتوسيع البناء في يهودا، في الضفة، في بنيامين وفي القدس".
بدوره، هاجم وزير السياحة، يريف ليفين، بشكل حادّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قائلا: "هناك خيط يربط بين أحداث الإرهاب الأخيرة وبين خطاب نفس الإرهابي الذي يُسمّى أبو مازن".
كما شن النائب أورن حزان، وهو أيضًا من حزب الليكود، هجوما شديدًا ضدّ عضو حزبه، وزير الحرب، موشيه يعلون. ووصف حزان يعلون بأنه "وزير عدم الأمن"، ودعا رئيس الحكومة إلى "إيقاف يعلون عند حده"، وتغيير قواعد إطلاق النار لدى "الجنود الإسرائيليين".
ويرى مراقبون أن هذه التظاهرة هدفها تأمين شبكة أمان دعائية وإعلامية لنتنياهو في وجه أية ضغوط تتعرض لها حكومته، قبيل التوقيع على المقررات التي اتخذها "الكبينت"، أمس والتي أقرت مجموعة جديدة من الممارسات بحق الفلسطينيين في الضفة المحتلة والقدس الشريف، تصل إلى حد "ملاحقة ومعاقبة أصحاب المحلات والمارة من الفلسطينيين الذين لم يبادروا إلى إسعاف الجرحى الإسرائييليين"، على حد تعبير نتنياهو خلال الاجتماع.
