تصدى الفلسطينيون في بلدة بورين، جنوب نابلس، شمال الضفة المحتلة، لعشرات المستوطنين الذين اقتحموا البلدة بحماية قوات العدو الصهيوني، فيما اندلعت مواجهات متفرقة في كل من مخيم العروب بالخليل، وبلدة الرام في القدس المحتلة.
وقال شهود عيان، "إن أكثر من 120 مستوطناً، من البؤرة الاستيطانية "جفعات عروسة" هاجموا الحارة الشرقية من بلدة بورين، من عدة محاور بحماية قوات العدو".
وأوضح الشهود أن المستوطنين حاولوا مهاجمة عدد من المنازل، ومنها منازل المواطنين: زيد عمران، وبروسلي عيد، وغسان عمران، وبشير الزبن، وتصدى لهم الأهالي وجرات بينهم مواجهات عنيفة.
وأكد الشهود أن عدداً من المستوطنين، كانوا مسلحين، وأطلقوا النار على المواطنين، كما أطلق جنود العدو الأعيرة المطاطية والحية وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إصابة عدد من المواطنين بعيارات مطاطية وبحالات اختناق.
وأشعل المستوطنون حرائق في أربع مناطق بالبلدة، ما أدى إلى احتراق مساحات من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون.
في ذات السياق، أصيب عدد من المواطنين، بحالات اختناق، خلال مواجهات عنيفة اندلعت في مخيم العروب، شمال مدينة الخليل، جنوب الضفة المحتلة.
وقالت مصادر محلية، إن قوات العدو اقتحمت المخيم فتصدى لها الشبان، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة، أطلق خلالها جنود العدو القنابل الغازية، بشكل عشوائي ومكثف، ما أدى إلى تسجيل حالات اختناق في صفوف المواطنين والأهالي، بعد تعمد إطلاق القنابل صوب المنازل.
وأضافت المصادر: "أن المواجهات تزامنت مع تواجد عسكري مكثف على مدخل المخيم، حيث لوحظ انتشار آليات عسكرية على طول الشارع الرئيسي المحاذي له".
إلى ذلك، اعتقلت قوات العدو الصهيوني، الطفل أمير عارف جابر(11 عاما) ، خلال عمليات دهم وتفتيش للمنازل، وتوقيف للمواطنين المارين في حارة جابر، في المنطقة الجنوبية من الخليل.
وقالت مصادر: "إن جنود العدو قاموا بعصب عيني الطفل جابر، ومن ثم جرى نقله في آلية عسكرية إلى جهة مجهولة".
وكان العدو اعتقل أكثر من 15 فلسطينياً، بينهم أطفال، منذ بداية الشهر الجاري في الخليل، غالبيتهم في المنطقة الجنوبية والبلدة القديمة.
وفي بلدة الرام، بالقدس المحتلة، اندلعت مواجهات بين المواطنين، وقوات العدو التي اقتحمت البلدة من مدخلها الشمال. وأطلقت قوات الاحتلال قنابل مسيلة للدموع وأعيرة معدنية دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وتشهد مدن الضفة والقدس المحتلتين مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال، حيث سجل خلال الأسبوع الماضي 144 نقطة مواجهة، فيما يبدو أشبه باندلاع انتفاضة شعبية.