/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

الصحافة اللبنانية: أهالي "عين الحلوة" يرفضون النزاعات المسلحة ويتمسكون بالإستقرار

2015/10/03 الساعة 10:13 ص
الصحافة اللبنانية
الصحافة اللبنانية

وكالة القدس للأنباء - متابعة

تتواصل في مخيم عين الحلوة المساعي السياسية والتحركات الشعبية، على أكثر من مستوى وصعيد لتعزيز التهدئة وتكريس الأمن والإستقرار داخل المخيم. وتعمل القيادات الوطنية والإسلامية والفعاليات الشعبية ولجان القواطع والأحياء بكل ما لها من فعل وتأثير على إنهاء ذيول الاشتباكات المؤسفة التي شهدها المخيم في فترات سابقة، من خلال تعميم تعزيز دور القوة الأمنية المشتركة، وإنجاز المصالحات بين القوى التي كانت طرفاً أساسياً في النزاعات، والعمل بكل مسؤولية ٌلإزالة أسبابها، وصرف التعويضات لأصحاب البيوت والمحال والسيارات التي تضررت خلال تلك الأحداث المؤسفة... إن إنجاز كل تلك الخطوات من شأنه طمأنة أبناء المخيم والمخيمات الأخرى من أن أمن المخيمات وسلامة ساكنيها واستقرارهم هي خطوط حمراء يحب أن لا يسمح لكائن من كان الإقتراب منها أو اختراقها!.. كل ذلك بهدف    قطع دابر الفتنة وتكبيل الايادي العابثة والحيلولة دون العودة الى التخاطب بلغة السلاح التي لا تجر سوى الخراب والدمار والويلات على أبناء المخيمات، من جهة، وتضر بقضية اللاجئين وحق العودة من جهة أخرى.

وكانت المواقع الإلكترونية والصحف اللبنانية قد تناولت أوضاع اللاجئين الفلسطينيين وتحركاتهم الداعمة للقدس والمتضامنة مع أبناء الأقصى، والداعية لوقف إجراءات "الأونروا" وقراراتها بشأن "بدل الإيواء" لأبناء مخيم نهر البارد، والفلسطينيين النازحين من سوريا.

وفي السياق الأمني، أكدت مصادر فلسطينية لصحيفة "البناء" اللبنانية، أن "لا شيء غير مألوف في عين الحلوة، ولا وجود لتحركات أو أنشطة عسكرية داخله"، مشددة على "رفض الناس استخدام العنف والنزاعات المسلحة بين فصائل المخيم، إذ إنّ تداعياتها السلبية تنعكس عليهم مباشرة، على صعيد الأرواح أو الممتلكات"... وهذا ما أدى لتراجع الخطاب والتصريحات "النارية" وشيوع منطق المصالحات والإستقرار.

وأوضحت المصادر، أن الحالة داخل المخيم مستقرّة حتى الآن، والحياة فيها طبيعية، خاصة في ظل تكثيف اجتماعات "اللجنة الأمنية العليا" وتعزيز دور القوة الأمنية المشتركة في حماية أمن واستقرار المخيم، وعدم التهاون في القبض على العابثين بسلامة الأهالي وأمنهم، ومتابعة الملفات الأمنية والاجتماعية، لا سيما ملف المصالحات بين الأحياء والقواطع، لتحصين المخيم اجتماعياً، والتعويض على المتضررين جراء اشتباكات عين الحلوة..

من جهة أخرى تتواصل الاعتصامات والتحركات التي يقوم بها أبناء بعض المخيمات رفضاً لسياسية التقليص الجائر التي تقر بها "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا"، والتي ضيّقت الخناق على آلاف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والنازحين من سوريا، وعرضتهم لظروف معيشية سيئة بسبب تقليص خدماتها.

وفي هذا الإطار واصل فلسطينيو مخيم نهر البارد، اعتصامهم المفتوح لليوم الثالث على التوالي، تحت شعار "أعيدوا لنا الدار وخذوا بدل الايجار"، بالتزامن مع مواعيد تسليم مساعدة بدل الإيجار لبعض العائلات مستفيدة، وذلك امام مكتب الوكالة في طرابلس".

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/80178

اقرأ أيضا