/الصراع/ عرض الخبر

تفاصيل مثيرة حول عملية نابلس النوعية

2015/10/03 الساعة 05:11 ص
من موقع العملية
من موقع العملية

الضفة المحتلة – وكالات

كشفت المعلومات الصحفية المتداولة أن العملية النوعية التي وقعت أمس في مغتصبة "إيتمار"، بالقرب من نابلس، قد استهدفت ضابط احتياط في وحدة هيئة الأركان الخاصة، ويدعى "ايتام هنكين"، وزوجته "نعمه".

وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية، أن "هنكين" ضابط استخبارات (احتياط) بوحدة "سييرت متكال"، في حين أن والد زوجته القتيلة كان قد خدم في وحدة هيئة الأركان أيضاً، وشارك في عملية فاشلة لاستعادة الجندي "نحشون فاكسمان"، الذي تم أسره عام 1994.

وعقب انتشار خبر مقتل "نعمه"، نشر نشطاء ومتابعون مقطع فيديو تظهر فيه وهي تسب "رسول الله صل الله عليه وسلم"، عند أبواب المسجد الأقصى.

وكشف ضابط صهيوني في جيش العدو، وصف منصبه بالرفيع، أن منفذي العملية أجهزوا على القتيلين من مسافة قريبة جداً.

وعقب العملية، علق وزير الحرب الصهيوني، موشي يعلون، بالقول: "إنها نتيجة التحريض الممارس على إسرائيل"، متوعداً بالوصول لمنفذي الهجوم ومرسليهم بأسرع وقت.

وأضاف يعلون في حديث نقلته القناة العبرية السابعة، أن "الحرب على الإرهاب بحاجة ليد من حديد ورباطة جأش"، قائلاً: "نقاتل عدواً متعطشاً للدماء وعديم الضوابط، وفي هذه الساعة تقوم قوات من الجيش والشاباك بتعقب منفذي الهجوم ولن نهدأ حتى نصل إليهم".

وعلى صعيد متصل، دعا وزير خارجية العدو الأسبق، "أفيغدور ليبرمان" إلى الرد بشكل حازم وحاسم على العملية، سواءً بحق المنفذين أو مرسليهم أو المحرضين وعلى رأسهم أبو مازن، على حد تعبيره.

غير أن ألون بن دافييد، المراسل العسكري للقناة العبرية العاشرة ، قال إن السلطة الفلسطينية ألمحت لـ "إسرائيل" عن نية أشخاص تنفيذ هجوم، لكن أجهزة أمن العدو لم تأخد الموضوع على محمل الجد.

وكشف بن دافييد عن أن السلطة الفلسطينية أصدرت توجيهات إلى الأجهزة الأمنية، لتنفيذ حملة اعتقالات  وقائية، خوفاً من التصعيد، على حد قوله.

ووصف ضابط كبير في جيش العدو العملية بـ "الخطيرة جداً"، مشيراً إلى اتخاذ الجيش كافة الوسائل اللازمة للوصول إلى المنفذين، وأن الجيش سيحاصر في هذا السياق عدداً من القرى في المنطقة للوصول الى المنفذين.

وأضاف الضابط أنه لا توجد معلومات حالياً فيما إذا جرى تنفيذ العملية عبر منفّذ واحد او أكثر، ولا يمكنه تأكيد تأكيد الجهة التي تقف خلف العملية.

وتحدث عن دفع الجيش لأربعة كتائب مشاة إلى منطقة نابلس، بهدف محاصرتها، لافتاً إلى وجود أجواء مغايرة على الأرض، ولكنها لم تصل إلى مستوى الانتفاضة بعد، على حسب قوله.

وكان جهاز الأمن العام في كيان العدو، "الشاباك"، قد قرر يوم أمس الجمعة، حظر نشر أي تفاصيل تتعلق بعملية نابلس.

الى ذلك ذكر، موقع يديعوت أحرونوت العبرية، مساء أمس الجمعة، أن التحقيقات الأولية لجهاز الشاباك والأجهزة الأمنية تشير إلى أن مجموعة منظمة تقف خلف تنفيذ الهجوم قرب ممغتصبة "إيتمار" بالقرب من نابلس.

وحسب الموقع، فإن الهجوم نفذته بنية تحتية منظمة، وأنه لم ينفذ على يد مسلح واحد أو مسلحين اثنين، بل إن هناك أشخاصاً عاونوا المنفذين الذين لم يعرف عددهم تماماً.

وأضاف الموقع، أنه تم جمع أدلة وقرائن ومعلومات من القرى الفلسطينية المجاورة لمكان تنفيذ الهجوم.

من جهته، قال المحلل العسكري بالقناة الثانية العبرية، روني دانييل، إن منفذي عملية "إيتمار" ترجلوا إلى السيارة واقتربوا من الاطفال الأربعة، التي كانوا متواجدين فيها، ورفضوا قتلهم، وتركوهم بسلام.

وأضاف دانييل: "إنهم يبعثون برسالة لنا: نحن لسنا حيوانات مثلكم ونحن لا نقتل الأطفال مثلما فعلتم في دوما مع عائلة دوابشة".

وعن وحدة "سييرت متكال"، التي كان الضابط القتيل يعمل بها، ذكرت وسائل إعلام عبرية أنها وحدة عسكرية منتخبة في جيش العدو، تخضع مباشرة لهيئة الأركان العامة، وتصنف ضمن دائرة المخابرات، وهدفها الأساسي والمركزي القيام بتجميع معلومات استخبارية من عمق مواقع البلاد العربية، وفي الوقت ذاته القيام بتدريب أفرادها على كافة أنواع القتال البري، وخاصة ما يسميه "الكيان الإسرائيلي" "محاربة الإرهاب".

وذكرت التقارير أن من بين الشخصيات العسكرية البارزة التي قادت هذه الوحدة وتخرجت منها: إيهود باراك (قائد الوحدة ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش سابقاً)، بنيامين نتنياهو (قائد فصيل سابق في الوحدة)، شاؤول موفاز (نائب قائد الوحدة ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش سابقاً)، متان فلنائي (نائب قائد الوحدة سابقاً)، موشي (بوغي) يعلون (رئيس هيئة الأركان العامة للجيش سابقاً) ومن خريجي هذه الوحدة، أيضاً، أفي ديختر، رئيس جهاز "الشاباك" سابقاً، وداني يتوم، رئيس جهاز "الموساد" سابقاً.

ومن العمليات التي نفذتها هذه الوحدة، عملية بعلبك، خلال حرب تموز 2006، حيث قامت بخطف عدد من المواطنين اللبنانيين، لكن سرعان ما تبين أن العملية كانت فاشلة، على كافة المستويات.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/80150

اقرأ أيضا