/الصراع/ عرض الخبر

تركي الفيصل يجتمع مع لبيد في نيويورك

2015/10/01 الساعة 05:10 ص
الأمير تركي الفيصل، رئيس المخابرات السعودية السابق
الأمير تركي الفيصل، رئيس المخابرات السعودية السابق

وكالة القدس للأنباء - متابعة

كشف موقع " واللا" الالكتروني الناطق بالعبرية أن رئيس حزب "هناك مستقبل" الصهيوني، يائير لبيد، اجتمع يوم أول من أمس الثلاثاء، في نيويورك مع الأمير السعودي تركي الفيصل، رئيس المخابرات السعودية السابق.

وأضاف الموقع أن لبيد بحث مع الفيصل خطته الخاصة لتوقيع ما أسماه "اتفاق سلام إقليمي".

بدورها، نشرت صحيفة "معاريف" العبرية خبر الاجتماع، ولكنها قالت إنه عقد يوم أمس الأربعاء، بهدف "مناقشة مبادرة السلام العربية التي أعلن عنها في عام 2002"، بحسب الصحيفة.

ونقل إعلام العدو عن لبيد قوله، في معرض تبريره للقاء مع الفيصل، إن السعوديين «يعرفون أنني لن أقبل بحق العودة، وتقسيم القدس ولن نتحدث عن الانسحاب من الجولان، ولكن هناك أساساً لمفاوضات إقليمية وليس فقط فلسطينية».  وأضاف أن اللقاء تم ترتيبه كجزء من سيرورة عمل تجري في واشنطن، وأنه «كان واضحاً أنه (تركي) لم يصل ممثلاً لنفسه.  ليس هناك في السعودية شيء كهذا».

وبحسب لبيد، فإن اللقاء تم من أجل التقدم نحو تحقيق خطوات، وهو ما لا تحاول أي جهة "إسرائيلية" أخرى فعله.  وقال «نحن نحتاج إلى بديل وليس فقط أن نقول لا، وإنما أن نعرض أيضاً ما ينبغي فعله.  وينبغي للجمهور الإسرائيلي أن يعرف أنه توجد خطة. يمكن الجدال حولها، ولكنها موجودة.  وفي كل الاستطلاعات هناك أكثر من 70 في المئة يفهمون وجوب الانفصال عن الفلسطينيين، لأن ابتلاع 3.5 مليون إنسان يهدد الأمن والهوية اليهودية.  ينبغي أن نحافظ على الكتل الاستيطانية وأن نقيم ترتيبات أمنية صلبة».

ونقلت "معاريف" عن وزير الأمن الداخلي في حكومة العدو، جلعاد أردان، قوله: "إن المبادرة السعودية تنص على حق العودة، وهو أمر ترفضه دولة إسرائيل."

هذا، ولم تعلق المملكة العربية السعودية على الخبر لغاية الآن، كما لم يصدر تأكيد أو نفي عن مكتب الأمير.

وبرغم أن لبيد، المؤيد لاعتبار المبادرة العربية أساساً للمفاوضات، يتناقض بمواقفه التي ترفض الانسحاب إلى حدود 67 وترفض تقسيم القدس المحتلة وإخلاء الكتل الاستيطانية مع المبادرة العربية إلا أنه لا يرى هذا التناقض.  وقال «أثناء الحديث مع الأمير السعودي عرض كل واحد منا مواقفه، ولا جدوى للحديث عن ذلك الآن. والتحفظات ستثار عندما سنجلس في قصر في القاهرة أو الرياض. وهم يعرفون موقفي».

وقد اعتبرت مواقع "إسرائيلية" أن لقاء لبيد بتركي الفيصل في نيويورك تم على خلفية محاولة زعيم «هناك مستقبل» تسويق خطته السياسية للسلام الإقليمي.  وتقوم خطة لبيد على أساس الحفاظ على «مصالح دولة إسرائيل وضمان استمرار وجودها كدولة يهودية، وتسمح لإسرائيل بالاستعداد، سوية مع دول عربية معتدلة، لمواجهة منظمات الجهاد العالمي، وعلى رأسها داعش، ولمواجهة خطر سماح الاتفاق النووي لإيران بزيادة مساعيها للتحول إلى قوة إرهاب عظمى إقليمية».

وقال الباحث الفلسطيني المختص في شؤون العدو، حلمي موسى، إن هذا اللقاء يعتبر من اللقاءات العلنية النادرة التي يجريها مسؤولون سعوديون مع مسؤولين "إسرائيليين"، برغم أنه ليس اللقاء الأول للأمير تركي مع مسؤولين "إسرائيليين". وأضاف أنه قد جرى اللقاء بعد أيام قليلة من إعلان لبيد تأييده اعتبار المبادرة العربية للسلام أساساً لمفاوضات إقليمية لتحقيق السلام، وبعد أيام من رفض الأمير تركي فكرة رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو حول تعاون "إسرائيل" مع الدول العربية السنية من دون تحقيق السلام مع الفلسطينيين.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/80082

اقرأ أيضا