برلين - وكالات
ذكرت وسائل إعلام ألمانية أن أكثر من 8500 شخص انضموا لمسيرة في دريسدن دعت لها مجموعة "أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب" الإثنين الماضي.
وذكرت محطة "إم. دي. آر" التلفزيونية المحلية أن "الشرطة اعتقلت 15 من طالبي اللجوء، أمس الثلاثاء، للاشتباه في تورطهم بعراك في آب الماضي، مما أدى لإصابة 11 شخصاً.
كما تحدثت الشرطة عن تزايد الإشكالات في بيوت الشباب المهاجرين، ووقوع عراك ومشاجرات بينهم، وأعلن "الحزب الاشتراكي الديمقراطي" اعتزامه ترجمة أجزاء كبيرة من الدستور إلى العربية لتوزيعها على المهاجرين.
وكشفت تقارير صحافية عن ارتفاع عدد الهجمات والاعتداءات الجنائية على المهاجرين بأكثر من الضعف هذا العام ليبلغ 437 حالة اعتداء وهجوم.
وقد أظهر استطلاع رأي تدني شعبية الائتلاف الحاكم بقيادة المستشارة أنجيلا ميركل، حيث تواجه ميركل انتقادات في أوساط "المحافظين" لتسببها في زيادة الوافدين إلى البلاد بعدما منحتهم الضوء الأخضر للقدوم إلى ألمانيا.
ومنيت شعبية ميركل نفسها بانتكاسة بسبب تعاملها مع الأزمة، وأظهر استطلاع رأي لمعهد "إنسا" نشرته صحيفة "بيلد" تراجع التأييد "للمحافظين" بنقطة مئوية ليستقر عند 38.5 %.
وقال مدير المعهد هيرمان بينكرت، لصحيفة "بيلد" إن "أزمة اللاجئين تسبب مشاكل لمعسكر المحافظين قبل غيره، والائتلاف الكبير أصبح أضعف من أي وقت مضى".
وفي سياق متصل، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، أن "أكثر من نصف مليون مهاجر ولاجئ وصلوا أوروبا عن طريق البحر المتوسط عام 2015، بينهم 383 ألفاً وصلوا اليونان و129 ألفاً إلى إيطاليا".
وقالت المفوضية الأممية إن "نحو 2980 لاجئاً ومهاجراً لقوا مصرعهم أو فقدوا هذه السنة خلال محاولتهم الوصول لأوروبا بطرق بحرية خطيرة في المتوسط".
