رام الله - وكالات
ارتفع عدد المصابين في برصاص العدو "الإسرائيلي" إلى 15 إصابة بالرصاص الحي في المواجهات الدائرة بين شبان وجنود العدو بالقرب من حاجز بيت إيل شمال رام الله.
واندلعت المواجهات في أعقاب المسيرة التي شارك فيها المئات، التي دعت لها القوى الوطنية والإسلامية لنصرة الأقصى ودعما للأسرى، والتي انطلقت من خيمة الاعتصام الدائمة في ميدان الشهيد ياسر عرفات في مدينة رام الله.
وكانت قوات العدو قد استخدمت الرصاص المطاطي والحي والمياه العادمة لقمع المتظاهرين والصحفيين الذين عملوا على تغطية الأحداث.
من جهته، قال منسق القوى الوطنية والاسلامية في محافظة رام الله والبيرة عصام بكر، إن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام ما يتعرض له الأقصى من اعتداء المستوطنين وقوات العدو.
ودعا المواطنين الى الخروج للشوارع ليتكامل العمل على المستويين الشعبي والرسمي، مؤكداً على التزام المواطنين بالإضراب التجاري الذي دعت له القوى الوطنية تزامنا مع المسيرة.
