وكالة القدس للأنباء - متابعة
نبّه النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، محمد دحلان، من أن "سلسلة العروض والوعود المقدمة في نيويورك ليست أكثر من فخ سياسي جديد، على أبو مازن تجنب الوقوع في شراكه، وهو يعلم جيداً أن شعبنا متلهف لخطاب يعكس مواقفه الجوهرية."
رأى دحلان، في تصريح صحفي له تداولته وسائل إعلام فلسطينية، أنه "كان من الأفضل مكاشفة الشعب قبل مكاشفة العالم، على الأقل بعرض الخطوط العريضة لخطاب نيويورك على المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك الإطار القيادي المؤقت، لبناء حالة إجماع وتوافق وطني حوله، بدلاً من احتكار المشهد لأغراض دعائية أو تكتيكية."
وأوضح أن "المطلوب ليس قنابل أو مفاجئات، بل امتثال الخطاب لقرارات المجلس المركزي الفلسطيني في دورته الأخيرة، وخاصة قراره بوقف التنسيق الأمني المجاني، وتعليق العمل باتفاقيات باريس المجحفة، واتخاذ خطوات عملية لإعلان فلسطين دولة تحت الاحتلال، على أن يعقب ذلك مباشرة تفعيل الإطار القيادي المؤقت فوراً، لإتمام المصالحة الداخلية، وإقرار برنامج وطني وقومي للدفاع القدس وحمايتها من الخطر الداهم، إلى جانب الشروع في إعادة بناء المؤسسات الوطنية، وصولاً إلى انتخابات وطنية رئاسية وبرلمانية متزامنة ومتوازية في الداخل والخارج قبل الربيع القادم على أقصى تقدير."
وختم دحلان بدعوة محمد عباس إلى "عدم الإصغاء أو التماهي مع ألاعيب الدبلوماسية الدولية ووعودها الكاذبة"، معتبراً أن "خطاب نيويورك هو محك واختبار، وفرصة تاريخية كبرى لاستعادة مصداقية شعبية كادت أن تتلاشى."
