أكدت منظمة العفو الدولية "أمنستي"، أن المؤشرات والأدلة تظهر قيام جيش العدو "الإسرائيلي" بقتل الشابة هديل صلاح الدين صادق الهشلمون (18 عاما)، دون مبرر أثناء عبورها الحاجز العسكري المقام على مدخل شارع الشهداء في وسط مدينة الخليل.
وشددت المنظمة في بيان لها الليلة الماضية على أن ما حصل مع الهشلمون يندرج ضمن "التصفية الخارجة عن القانون".
وذكرت 'أمنستي' أن الأدلة التي حصلت عليها بشأن حادثة القتل تؤكد أن "الأمر يتعلق بتصفية خارج القانون"، وأن "صور المواجهة تؤكد أن الشابة لم تكن تشكل أي خطر محدق بالجنود حتى يلجؤوا إلى قتلها دون أي مبرر".
وتأتي رواية هذه المنظمة للرد على تبرير الاحتلال للجريمة التي وقعت في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، بالإدعاء أن الهشلمون كانت تحمل سكينا رصده جهاز التفتيش، وإنها لم تتوقف حين طلب منها الجنود ذلك، قبل أن يجري إطلاق النار عليها.