الخليل - وكالات
شيّع آلاف الفلسطينيين، ظهر اليوم الأربعاء، جثمان الشهيدة هديل الهشلمون (18 عاماً) التي ارتقت يوم أمس إثر عملية اغتيال جبانة نفذها جنود العدو المتواجدين عند حاجز عسكري وسط الخليل.
وكان جنود العدو الصهيوني قد أطلقوا النار على الفتاة بدم بارد على حاجز "الكونتينر" وسط الخليل، ما أدى لإصابتها بجروح خطرة، وتركت تنزف بالمكان لأكثر من نصف ساعة قبل السماح لسيارة إسعاف بنقلها إلى المستشفى.
وحمل المشيعون الهشلمون، وسط هتافات منددة بعملية الإعدام الجبانة، متوعدين ومطالبين المقاومة الفلسطينية في الضفة المحتلة وقطاع غزة "بالرد على الجريمة النكراء".
وكانت "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، نعت الشهيدة الهشلمون، مع تأكيدها على ضرورة التصدي للهجمات الصهيونية بحق أبناء الضفة المحتلة.
وقال مصدر مسؤول في الحركة بتصريح صحفي: "إن العدو يواصل جرائمه العدوانية بحق ابناء شعبنا والتي كان آخرها قتل الشهيدة الهشلمون بدم بارد، " محملاً العدو كامل المسؤولية عن هذه الجريمة".
وكان قد استشهد الشاب ضياء عبد الحليم التلاحمة (21 عاماً) برصاص العدو "الإسرائيلي"، فجر أمس الثلاثاء على مفرق خرسا ببلدة دورا جنوب الخليل.
