الخليل – وكالات
استشهدت الشابة هديل صلاح الهشلمون (18 عاما) متأثرة بإصابته صباح الثلاثاء برصاص جنود العدو الصهيوني على مدخل شارع الشّهداء وسط مدينة الخليل جنوب الضّفة الغربية المحتلة.
وأظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، لحظة إطلاق جنود العدو، النار على الفتاة هديل الهشلمون في مدينة الخليل صباح اليوم، تكذّب روايته بأن هديل كانت تنوي تنفيذ عملية طعن ضد جنود العدو.
وكانت مجموعة "شباب ضد الاستيطان" قد التقطت صوراً للطالبة هديل أثناء تفتيشها على يد قوات العدو، حين أمروها بفتح حقيبتها، ورفع النقاب عن وجهها أمام الجنود، فرفضت ومن ثم أطلقوا النار عليها في منطقة البطن.
وكانت هديل أصيبت بجروح خطيرة، صباح اليوم، جراء إطلاق النار عليها من قبل قوات العدو عند مدخل شارع الشهداء في مدينة الخليل، ما استدعى نقلها إلى مستشفى "شعاري تسيدك" في القدس المحتلّة لتلقي العلاج، وما لبثت أن فارق الحياة بعد ساعات قليلة.
وأصيبت الفتاة هديل صلاح الهشلمون (18 عامًا) وهي طالبة سنة أولى في كلية الشريعة، في منطقة البطن بعدة رصاصات من قبل جنود العدو المتمركزين عند مدخل شارع الشهداء.
وبحسب شهود عيان فإن قوات العدو تركت الفتاة تنزف لأكثر من نصف ساعة دون تقديم الإسعاف لها، ومنعت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إليها.
