يافا المحتلة - وكالات
في خطوة غير مسبوقة وتصعيدية في نفس الوقت، قرر رئيس وزراء العدو "الإسرائيلي"، بنيامين نتنياهو، اقتحام أماكن لم تتم تسميتها في القدس المحتلة بعد تعزيزات أمنية بمئات الجنود وحراسات مشددة، اليوم الأربعاء، في ظل ما يشهده المسجد الأقصى من اقتحامات واستفزازات "إسرائيلية" لليوم الرابع على التوالي وسط تصاعد المواجهات بين المصلين والمعتكفين في المسجد الأقصى وعصابات شرطة العدو.
ومن المتوقع أن يؤدي انتهاك نتنياهو للبلدة القديمة في القدس الشريف، أو تدنيسه للمجسد الأقصى، إلى زيادة حدّة المواجهات، ويعيد إلى الذاكرة الزيارة التي قام بها المجرم آريئيل شارون، قبل 15 عاماً، والتي أدت إلى اندلاع انتفاضة الأقصى.
ويواصل رجال ونساء وأطفال وشيوخ من القدس الشريف المرابطة في المسجد الأقصى ومحيطه بهدف الدفاع عن حرمة المسجد، يساندهم في ذلك مصلون يأتون من مختلف المناطق المحتلة في عام 1948، في محاولة لكسر قرار الحكومة الصهيونية بفرض تقسيم زماني للمسجد الأقصى، حيث تقوم عصابات العدو باقتحام يومي من الساعة السابعة صباحاً وحتى الساعة الحادية عشرة ظهراً، بذريعة تمكين اليهود من دخول باحة المسجد.
وذكر موقع "0404" العبري، أن نتنياهو سيقوم بجولة لمكان تكثر فيه عمليات إلقاء الحجارة، والتي تسببت بالأمس بمقتل مستوطن وإصابة اثنين حيث تعرضت مركبتهم لإلقاء الحجارة فانحرفت عن مسارها وأصيب سائقها بجلطة بعدها ما لبث أن فارق الحياة.
كما قرر نتنياهو السير قدماً بتشريع سريع لتحديد حد أدنى لعقوبات إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة في تشريع سيكون الثاني خلال أقل من شهرين.
ومن المقرر أن يترأس نتنياهو مساء اليوم جلسة طارئة لمناقشة سبل تكثيف الإجراءات لمكافحة إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على السيارات في القدس المحتلة ومحيطها.
وذكرت الإذاعة أن نتنياهو يسعى جاهداً إلى اتخاذ إجراءات سريعة لسن قانون يقضي بفرض العقوبة على مرتكبي حوادث رشق الحجارة، تصل إلى دفع غرامات مالية عالية والسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات.
