شارك مئات المواطنين، في مسيرات غاضبة انطلقت في مناطق متفرقة من قطاع غزة، الليلة الماضة، بدعوة من حركة "حماس" نصرةً للمسجد الأقصى المبارك، واستنكاراً لاستمرار أزمة الكهرباء.
وردد المشاركون في المسيرات الهتافات الغاضبة تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى من اعتداءات يومية، ازدادت وتيرتها خلال الأيام الثلاثة الماضية، وتوعدوا العدو بالرد على تلك الممارسات، كما صبّ المتظاهرون جام غضبهم على الرئاسة الفلسطينية وحكومة الوفاق الوطني بسبب استمرار أزمة الكهرباء.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" خليل الحية، خلال مسيرات حاشدة بساحة الجندي وسط مدينة غزة، إنه لن ينجح مفتعلوا أزمات قطاع غزة بثني المقاومة الفلسطينية، وحرف بوصلتها عن نصرة القدس وتحرير المسجد الأقصى مهما بذلوا من جهد حول ذلك. وأكد أن فصائل المقاومة بغزة "أدركت المؤامرة التي تقودها السلطة وألاعيبها، بافتعال الأزمات وتشديد الحصار"، وأن ذلك لن يحرف بوصلة الشعب الفلسطيني نحو القدس وتحرير فلسطين.
وأضاف "خرجنا اليوم لنعلن انحيازنا ونرفع صوتنا ونعزز مقاومتنا ونؤكد على ثباتنا نحو قضيتنا الفلسطينية ولن نسمح للعدو أن ينفرد بالأقصى"، وأوضح أن مدينة القدس والمسجد الأقصى ينفرد اليوم العدو في وقت تلتهب فيها الدول العربية بأحداثها الداخلية، مناشداً الشعب الفلسطيني في الضفة أن يلتهب ناراً في وجه العدو حتى يعود للمسجد الأقصى هدوءه ليعلم العدو أن حرف البوصلة عن الأقصى ستبوء بالفشل.
واستنكر الحية منع الأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة وفضها لمسيرة تضامنية مع المسجد الأقصى في جنين، متسائلاً كيف تقمعون من ينصر الأقصى والقدس. وأضاف "الضفة لابد من أن تلتهب وأن تشتغل ناراً في وجه التنسيق الأمني، وآن الأوان لهم أن يذهب رجال التنسيق الأمني مع العدو إلى مزابل التاريخ".